جدارية منسوبة لبانكسي تثير الجدل في طوكيو

تعمل سلطات مدينة طوكيو على التثبت من نسبة رسم ظهر على جدار محطة قطارات، إلى فنان الشارع البريطاني بانكسي (أ ف ب)

تسعى سلطات طوكيو إلى التثبت من نسبة رسم، ظهر على جدار محطة قطارات، إلى بانكسي فنان الشارع البريطاني الذي لا تعرف هويته الحقيقية حتى اليوم.

وقال المسؤول البلدي كوجي سوغياما: «لاحظنا وجود هذا الرسم» الذي يصوّر فأرًا على لوحة في وسط العاصمة، حسب وكالة «فرانس برس».

وأضاف: «نظنّ أنه من الممكن أن تكون من أعمال بانكسي» المعروف بلوحاته التي تصوّر فئرانا تحمل مظلّات أو تعزف الموسيقى أو تغنّي.

وتابع: «لكن لا نعرف بعد ما إن كان هناك خبراء فنيون قادرون على التثبت من نسبة الرسم لبانكسي». وتوحي منشورة على مواقع التواصل قبل العام 2018 أن هذا الرسم قديم.

وقال المسؤول المحلي «الأجهزة الأمنية كانت تعرف بوجوده منذ وقت طويل، لكنها لم تربط بينه وبين بانكسي على ما يبدو».

وكتبت حاكمة طوكيو يوريكو كويك على تويتر «هناك رسم لفأر يمكن أن يكون لبانكسي..هل هو هدية إلى طوكيو؟».

ورغم الشهرة العالمية التي حاز عليها فنان الشارع هذا في السنوات الماضية، ما زالت هويته لغزًا يشغل بال المهتمين بفنون الشارع وبأعماله التي تثير قدرًا عاليًا من الاحتجاج الاجتماعي والسياسي. ومعروف عنه فقط أنه بريطاني، وله حساب «إنستغرام» يتابعه خمسة ملايين مستخدم.

وهو فنان ملتزم وساخر، ومناصر لحقوق الفلسطينيين، ويندد بالنزعة الاستهلاكية والإمبريالية الأميركية وبالحرب.

وقبل شهرين، وضع في إحدى لوحاته أداة تجعلها تتمزق تلقائيًا بعد بيعها في مزاد، ولم تكن تلك الخطوة الأولى المتمردة له على البيع التجاري للأعمال الفنية، بل سبق أن طرح قبل خمس سنوات أعمالًا أصلية موقعة منه للبيع في متنزه «سنترال بارك» في نيويورك بأسعار بخسة. كما علق على جدار القاعة التي تعرض فيها لوحة موناليزا في متحف اللوفر في باريس نسخة عن هذا العمل مرفقة برسم تعبيري لوجه باسم.

المزيد من بوابة الوسط