تنحي محامي المنتج الأميركي المتهم بالاعتداء الجنسي

هاري واينستين وبنجامين برافمان في نيويورك، 20 ديسمبر 2018 (أ ف ب)

تنحى المحامي بن برافمان عن وكالته لهارفي واينستين الملاحق قضائيًا بتهمة الاعتداء الجنسي، بحسب وسائل إعلامية أميركية، في تطور بارز بقضية المنتج الهوليوودي بعدما نجح محاميه النجم في الأشهر الماضية بتخفيف الاتهامات الموجهة في حقه.

وقال بن برافمان لصحيفة «نيويورك بوست» الأميركية «أنا أنسحب» من قضية واينستين. 

ولم يردّ المحامي على اتصالات وكالة «فرانس برس» فيما المتحدث باسمه لم يؤكد هذه المعلومات ولم ينفها.

وأكد مقال «نيويورك بوست» معلومات انتشرت عبر وسائل إعلامية أميركية أخرى منذ الإثنين، ألمحت إلى قرب تنحي برافمان عن القضية من دون ذكر اسمه صراحة.

وبحسب «نيويورك بوست»، فإن هذا الانفصال مرده جزئيًا إلى رغبة هارفي واينستين بتوسيع فريق الدفاع عبر الاستعانة بمحامين إضافيين.

ويتمتع بن برافمان (70 عامًا) بشهرة واسعة وقد عُرف سابقًا بدفاعه عن أسماء معروفة منهم مغني الراب جاي زي والمنتج شون «ديدي» كومبز، وأيضًا المدير العام السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس- كان حين كان متهمًا باغتصاب عاملة تنظيف في أحد فنادق نيويورك.

ومنذ اتهام هارفي واينستين قضائيًا في مايو، ركز المحامي على أخطاء في مسار التحقيق، ما أفضى إلى وقف الملاحقات المتصلة بإحدى الضحايا الثلاث المفترضات.

كما نشر بن برافمان في أغسطس الماضي سلسلة رسائل جرى تبادلها بين المنتج الهوليوودي وإحدى ضحاياه المفترضات بعد حصول الوقائع المزعومة.

وتظهر هذه الرسائل بحسب الدفاع أن المرأة التي تتهم المنتج بالاغتصاب «تبدو كأنها تقر بالطابع الرضائي والحميم لعلاقتها» مع هارفي واينستين.

وطلب بن برافمان من القضاء إلغاء المسار القضائي برمته استنادًا إلى ثغرات في التحقيق. غير أن السلطات القضائية رفضت هذا الطلب في 20 ديسمبر ما يفتح الباب أمام محاكمة محتملة لهارفي واينستين.

وحدد موعد جلسة الاستماع المقبلة في 7 مارس فيما قد تنطلق المحاكمة في مايو.

ومنذ مطلع أكتوبر 2017، اتهم هارفي واينستين بالتحرش والاعتداء الجنسي على أكثر من 80 امرأة بينهن نجمات في هوليوود من أمثال أشلي جاد وأنجيلينا جولي.

المزيد من بوابة الوسط