غنام غنام: مهرجان «المسرح العربي» شهد عددًا من الفعاليات المهمة

من وقائع مؤتمر الختام (خاص لـ بوابة الوسط)

كشف مستشار الهيئة العربية للمسرح، يوسف عيدابي، أن ما قدم في هذه الدورة من المهرجان «العربي للمسرح» جعله يفكر في ضرورة توثيق التجارب المسرحية في كل الأقطار العربية تباعًا، لما بينها من همزة وصل تصلها ببعضها البعض، مشيرًا إلى أن هناك وشائج عميقة ومؤكدة بين التجارب العربية المختلفة.

ولفت عيدابي في المؤتمر الصحفي الذي أقيم صباح الأربعاء، للحديث عما تم إنجازه خلال هذه الدورة من المهرجان إلى أن المسرح في أكثر من بلد عربي كان له دوره المشهود في تحقيق الاستنارة ودعم الكفاح ضد المستعمر.

واستطرد: «كان لبعض التجارب المسرحية في مصر والشام تأثيرها الكبير في التجربة المسرحية السودانية، ومساعدتها فيما يتصل باليقظة الوطنية والنضال ضد الاستعمار».

وأضاف مستشار الهيئة العربية للمسرح أننا في حاجة إلى تجانس عربي من حيث التنسيق فيما بيننا وتحديد الأولويات، فنحن حتى الآن لا نمتلك ببلوجرافيا مسرحية عربية، ولابد من السعي لإنجازها.

وعن الفعاليات التي شهدها المهرجان قال عيدابي إنه استمع إلى كثير من النقد التقليدي، وتمنى لو تجاوز بعض نقادنا تلك التقليدية، من أجل تأسيس خطاب نقدي مسرحي جديد ومتجدد، لافتًا إلى أن الكثير من العروض تجاوز ما هو تقليدي وقدم مغامرات جمالية نختلف ونتفق حولها، مؤكدًا ضرورة أن نقدم خطابنا النقدي الخاص بنا دون التقيد بركام الماضي.

فيما أشاد مسؤول الإعلان بالهيئة العربية للمسرح غنام غنام، بما تم إنجازه إعلاميًا طول أيام المهرجان، مشيرا إلى أن المهرجان نجح في الوصول إلى الشارع المصري والعربي، من خلال كتيبة الإعلاميين الذين واصلوا الليل بالنهار حتى يصلوا بفعاليات المهرجان إلى الجميع. 

وأضاف: «فعاليات المهرجان تمت تغطيتها من خلال 60 صحيفة وموقعًا إلكترونيًا، و15 قناة تليفزيونية، فضلًا عن متابعة إخبارية قدمها مئات الصحفيين. 

وأكد مسؤول الإعلام بالهيئة أن كل ما تم إعداده من فعاليات في برنامج المهرجان قد تم إنجازه بدقة وحرفية شديدة، وفي موعده تمامًا، وأن الفعاليات قدمت على التوازي في أكثر من مكان، وسط حضور جماهيري وإعلامي مميز.

ولفت غنام إلى أن المهرجان شهد العديد من الفعاليات المهمة، من ندوات المحور الفكري والمؤتمرات الصحفية، والورش التدريبية، وحفلات تكريم الفائزين في جوائز الهيئة العربية للمسرح للنصوص الموجهة للكبار والصغار، وجائزة البحث العلمي.

المزيد من بوابة الوسط