القضاء يتحرك بعد عرض وثائقي يتهم مغنيًا أميركيًا بالاعتداء الجنسي

المغني ر. كيلي في لوس أنجليس، 30 يونيو 2013 (أ ف ب)

تحرك القضاء الأميركي مجددًا بعد عرض وثائقي عن المغني ر. كيلي يتضمن اتهامات بارتكابه اعتداءات جنسية طالت بعضها قاصرات خلال العقدين الماضيين.

وعقدت المدعية العامة في مقاطعة كوك في ولاية إيلينوي الأميركية التي تتبع لها مدينة شيكاغو مسقط رأس المغني، مؤتمرًا صحفيًّا الثلاثاء لطلب الاستماع إلى شهود، وفق «فرانس برس».

وقالت كيم فوكس «من فضلكم اتصلوا بنا. لا يمكننا التحقيق في شأن هذه الاتهامات من دون تعاون الضحايا والشهود».

وفي الوثائقي الذي عرضته قناة «لايف تايم» عبر الكابل الأسبوع الماضي بعنوان «سرفايفينغ ر. كيلي» والبالغة مدته ست ساعات، تتهم نساء عدة المغني بأنه أقام علاقات جنسية مع فتيات دون سن السادسة عشرة فيما كان هو بالغًا.

ويؤكد شهود آخرون أن المغني واسمه الحقيقي روبرت سيلفستر كيلي، أحاط نفسه بنساء عمد لاستعبادهن جنسيًّا وبتن منقطعات تمامًا عن أقربائهن.

وقالت المدعية العامة فوكس الثلاثاء، إن هذه الاتهامات «مقلقة للغاية»، مشيرة إلى أنها على اتصال مع عائلتي ضحيتين يُرجح أنهما لا تزالان في قبضة المغني.

وفي ولاية جورجيا حيث يملك ر. كيلي مسكنًا، أفادت وسائل إعلامية عدة بأن مكتب المدعي العام في مقاطعة فولتون التي تتبع لها مدينة أتلانتا، فتح تحقيقًا بشأن المغني. 

ورفض متحدث باسم المغني الإدلاء بأي تعليق.

وقال محامي عائلة إحدى النساء التي أتى الوثائقي على ذكر اسمها وهي جوسلين سافدج، الثلاثاء لوسائل إعلامية عدة إنه تلقى اتصالًا من أعضاء في مكتب المدعي العام بشأن ر. كيلي.

وتعود أولى الاتهامات التي تستهدف ر. كيلي إلى حوالي عشرين عامًا.

المغني والمنتج البالغ 52 عامًا والمعروف خصوصًا بأغنيته الضاربة «أي بيليف أي كان فلاي»، واجه اتهامًا قضائيًا في 2002 بتصوير أفعال جنسية جمعته بفتاة في سن الرابعة عشرة، لكن تمت تبرئته في 2008.

ولم يدل المغني بأي تعليق علني منذ عرض الوثائقي الخميس الماضي.

كلمات مفتاحية