الفنانون والأدباء يشاركون في تأبين خالد بن سلمة

من كواليس حفل التأبين في سبها (خاص لـ بوابة الوسط)

شهد مسرح «سبها الشعبي» الأربعاء، حفل تأبين الفنان التشكيلي خالد بن سلمة.

واجتمع لفيف من الأدباء والمثقفين والشعراء والإعلاميين وأعضاء من مؤسسات المجتمع المدني بعد مرور 40 يومًا على وفاة الفقيد في مدينة طرابلس إثر حادث مروري. 

ألقيت العديد من الكلمات والقصائد في رثاء الفنان الراحل، التي عكست حبه للثقافة والسلام والمحبة، حيث كان يحلم دائمًا بعودة سبها وليبيا عامة إلى الفن والمحبة والعيش الكريم، ودائمًا كان يتذكر سبها أيام الزمن الجميل أيام السينما والنوادي الرياضية الثقافية.

كما تضمنت احتفالية التأبين معرضًا فنيًا لرسوماته ولوحاته. 

وقال الشاعر أحمد قرين لـ«بوابة الوسط»: «نلتقي اليوم لتأبين فنان الثقافة صديق الجميع، لنتذكر مآثره ونتذكر روحه المرحة ومبادرته الجميلة، وأتمنى لروحه المغفرة ولنا الصبر والسلوان».

بينما قال الكاتب والقاص إبراهيم عثمونة أحد أصدقاء المرحوم إن المرحوم خالد كان شخصية مثقفة، وفنانًا رائعًا وشخصية عامة افتقدها الجميع، وكان خبر وفاته صدمة كبيرة إلى جانب أن فنه فن كبير. 

وتوفي الفنان التشكيلي خالد بن سلمة الخميس 22 نوفمبر إثر حادث سير في مدينة طرابلس، بعد خروجه من معرض كان يشارك فيه بمنطقة تاجوراء. 

وبدأ بن سلمة علاقته بالفن من خلال دراسته في الكتاب وتقليد الخط العربي، وتشرب الفن في سن مبكرة من خلال أستاذه الفنان التشكيلي علي بركة، وشارك في العديد من معارض التشكيل الجماعية والفردية في الداخل والخارج، كرسام تشكيلي ومصور فوتوغرافي، كما تم تكريمه 15 مرة منها في تونس والمغرب.

تأثر خالد بالفنان الليبي عوض عبيدة الذي كان يعتبره أستاذ الواقعية السحرية، أما في فن «البورتريه» فاعتبر عبدالرزاق الرياني وفوزي الصويعي من أهم رواد هذا الفن، كما اعتبر الفنان الهولندي «رامبرانت» هو ملهمه في تجسيد انعكاس الضوء والظل.

التحق المرحوم بقطاع الإعلام والثقافة بسبها في العام 2004، وكلف بمهام أمين مساعد للإعلام والثقافة بسبها لمدة 4 سنوات، إلى جانب تقلده عدة مناصب، من بينها رئيس قسم البرامج والأنشطة الثقافية، وأخيرًا رئيسًا لفرع السينما والمسرح والفنون لحكومة الوفاق الوطني بسبها.

من كواليس حفل التأبين في سبها (خاص لـ بوابة الوسط)
من كواليس حفل التأبين في سبها (خاص لـ بوابة الوسط)

المزيد من بوابة الوسط