إشارات ضوئية تكرم ذكرى إلفيس بريسلي في ألمانيا

صورة لإشارة مرورية على شاكلة إلفيس بريسلي بمدينة فريدبرغ الألمانية، 7 ديسمبر 2018 (أ ف ب)

عززت مدينة فريدبرغ الألمانية الصغيرة، حيث أجرى إلفيس بريسلي خدمته العسكرية بين 1958 و1960، صورتها كموقع يزخر بذكريات عن ملك الـ«روك آند رول» مع وضع إشارات مرورية على شرفه.

وعندما يتحول الضوء إلى أخضر تظهر ملامح المغني وهو يتراقص، في حين أنه يقف وراء المذياع عندما يكون الضوء أحمر، وفق «فرانس برس».

وأُرسيت هذه الإشارات المرورية في ساحة تحمل منذ العام 1995 اسم الفنان الذي توفي في ممفيس سنة 1977.

وأدركت فريدبرغ التي أُقيمت فيها ثكنة للجيش الأميركي أهمية عبور ملك الـ«روك آند رول» في رحابها.

ونصب تمثال عند مدخل المدينة على شاكلة المغني وهو يحمل «غيتار» كتب تحته «المقر العسكري لإلفيس بريسلي».

مكانة خاصة
وتقول هايدي هوبنر، التي تقطن المنطقة بعد أن صورت الإشارات المرورية الجديدة بهاتفها الخلوي، «يحتل إلفيس مكانة خاصة هنا، ولهذا السببب نخصه بالتكريم».

وصحيح أن القاعدة العسكرية للمغني الذي اشتهر بأغنيات مثل «لاف مي تندر» و«ريتورن تو سندر» كانت في فريدبرغ، إلا أنه كان يقيم في باد ناوهايم على بعد بضعة كيلومترات، حيث لا يزال محبوه حتى اليوم يضعون الورود والشموع أمام نصب تذكاري له.

وتنشط جمعية لتكريم ذكراه في المدينتين منذ العام 1998 وهي تنظّم كلّ سنة فعاليات لمناسية ذكرى ميلاده، فضلًا عن مهرجان بريسلي الذي يجمع الآلاف من محبيه.

جزء من فريدبرغ
وُلد إلفيس بريسلي في يناير 1935 لأب سائق شاحنة وأم خياطة في منزل صغير في مدينة توبيلو بولاية ميسيسيبي.

وفي سنة 1948، انتقل إلى ممفيس، حيث نال شهادة الثانوية العامة قبل تسجيل أول أسطوانة له في سن التاسعة عشرة ما جعل نجمه يسطع سريعًا.

ونجحت موسيقى هذا الشاب المتمرد، الذي أثارت خطواته الراقصة الإيحائية سخط المحافظين، في تخطي الانقسامات في جنوب الولايات المتحدة الذي كان لا يزال رازحًا تحت أعباء التمييز العرقي.

واشتهر إلفيس بخفة حركته في الرقص وأصبح رمزًا محببًا خصوصًا لدى النساء بفضل جاذبيته.

وأعطى إسهامات كبيرة في عالم الموسيقى لدرجة أن أغنياته شكلت مصدر وحي لكثيرين من أهم الفنانين في العالم بينهم فرقتا «بيتلز» و«رولينغ ستونز».

وقدم بريسلي لعالم الفن عددًا كبيرًا من الأغنيات الضاربة بينها «هارتبريك أوتيل» و«هاوند دوغ» و«جايلهاوس روك» و«آر يو لونسوم تونايت»، وكلها أعمال لقيت نجاحًا ساحقًا وأُعيد تقديمها بنسخ كثيرة عبر الأجيال.

وبعد خيارات فنية غير موفقة، تدهورت صحة إلفيس بريسلي الذي أحيا آخر حفل موسيقي له في 25 يونيو 1977 في أنديانابوليس.

وتؤكد كيم رودر قبل أن تعبر الطريق في هذه المدينة القريبة من فرانكفورت أن «إلفيس جزء من فريدبرغ».

المزيد من بوابة الوسط