اليونسكو تضمّ الريغي وفنّ صناعة العطور لقائمتها للتراث الثقافي

تمثال لأسطورة موسيقى الريغي الجامايكي بوب مارلي (أ ف ب)

أثرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» قائمتها للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، مدرجة فيها فنّ تحضير العطور في غراس الفرنسية وموسيقى الريغي الجامايكية، خلال اجتماع لجنتها المتخصصة في بورت لويس في جزر موريشيوس.

وتشمل دراية صناعة العطور ثلاثة جوانب مختلفة هي «زرع النبتة العطريّة وجمع المواد الأولية وتحويلها، فضلاً عن فنّ تركيب العطر»، بحسب ما جاء في البيان الصادر عن المنظمة الأممية الأربعاء، ووفقًا لوكالة فرانس برس.

وكانت غراس تسعى لإدراج صناعة العطور على هذه اللائحة خصوصًا لحماية حقول مسك الروم الدرني والياسمين المهددة جراء التوسّع العقاري. 

وهذه المدينة الصغيرة الواقعة على الساحل الجنوبي الشرقي لفرنسا شهدت تطوّر تركيب العطور اعتبارًا من القرن السادس عشر في محيط مصانع الجلد التي كانت تطالب بمواد معطّرة لتعطير منتجاتها الجلدية.

كذلك أدرجت اليونسكو الخميس على لائحتها للتراث الثقافي غير المادي موسيقى الريغي التي ذاع صيتها خصوصًا بفضل الفنّان بوب مارلي.

وأشارت المنظمة في بيانها إلى مساهمة هذه الموسيقى التي يعود أصلها إلى جامايكا في رفع الوعي على الساحة الدولية إزاء «مسائل الظلم والمقاومة والمحبّة والإنسانية بطابعها الاحتفائي والاجتماعي - السياسي والروحاني في آن».

برزت موسيقى الريغي في نهاية الستينات وتغلغلت في أنماط موسيقية أخرى مثل الجاز والبلوز، وسرعان ما لقيت نجاحًا باهرًا في الولايات المتحدة وبريطانيا بدفع من المهاجرين القادمين من جامايكا بعد الحرب العالمية الثانية، وغالبًا ما تُعرف على أنها موسيقى المظلومين التي تتطرّق إلى مسائل اجتماعية وسياسية والسجن واللامساواة.

وتلتئم لجنة التراث الثقافي التابعة لليونسكو بين 26 نوفمبر والأول من ديسمبر في بورت لويس عاصمة جزر موريشيوس لتحديث قائمتها التي تزخر راهنًا بأربعمئة عنصر من التقاليد والموروثات المتنوعة، من الرقص والغناء إلى وجبات الطعام والاحتفالات.

المزيد من بوابة الوسط