وفاة الفنان التشكيلي والمصور خالد بن سلمه

وفاة الفنان التشكيلي والمصور خالد بن سلمي (فيسبوك)

توفي الخميس إثر حادث سير في مدينة طرابلس ابن سبها الفنان التشكيلي والمصور الفوتوغرافي خالد بن سلمه.

بدأ بن سلمه علاقته بالفن من خلال دراسته في الكتاب وتقليد الخط العربي، تشرب الفن في سن مبكرة من خلال أستاذه الفنان التشكيلي علي بركة، شارك في العديد من معارض التشكيل الجماعية والفردية في الداخل والخارج كرسام تشكيلي ومصور فوتغرافي، كما تم تكريمه 15 مرة منها في تونس والمغرب.

تأثر بالفنان الليبي عوض عبيدة الذي يعتبره أستاذ الواقعية السحرية، أما في فن «البورتريه» فيعتبر عبدالرزاق الرياني وفوزي الصويعي من أهم رواد هذا الفن، كما يعتبر الفنان الهولندي «رام برانت» هو ملهمه في تجسيد انعكاس الضوء والظل.

وقال الفنان الراحل في لقاء سابق نشر في جريدة «فسانيا» عن المدرسة الفنية التي ينتمي لها وعن الفن التجريدي «أنا من أنصار المدرسة الواقعية في الفن وأرى لزومًا اغتنام الواقع الإيجابي الذي يرسم الصورة الجميلة لا الواقع السلبي الذي يعكس الصورة الحزينة، فمجتمعنا واقعي يتذوق الواقعية المباشرة في الفن سواء كان أدبيًا أو فنيًا، وقلة هم ممن يجدون في أنفسهم القدرة على قراءة اللوحات وما ترمي إليه من وراء الألوان ووراء المعنى كتلك التي في الدول المتقدمة، وفي الوقت نفسه أجد فن الكاريكاتير هو الأقرب للتعبير عن واقعنا المحزن، ولا يعني هذا أني ضد من يوصل رسالته بالشكل الذي يراه، أحترم أنصار المدرسة السريالية أو التجريدية». 

تلك المدارس كما أوضح «تعتبر الفن التجريدي تجربة دخيلة تفصل المتلقي العربي عن تراثه وواقعه العربي، ويرجع اهتمام الغرب بهذه المدرسة إذ إنها نشأت في تلك البيئة، وحين حاول الفنانون العرب نقل هذه التجربة تم نقلها دون ضوابط، لذلك نجدها لم ترق كمثيلاتها في الدول الغربية، فلها خصوصية وأماكن وأوقات ومسار زمني، وعلى والرغم من المحاولات المتواضعة في الوطن العربي، إلا أن جمهورها نخبوي متخصص».

المزيد من بوابة الوسط