أميركي من أصل مصري يعيد فريدي مركوري للسينما

فريدي مركوري في 18 سبتمبر 1984 خلال حفلة في باريس (أ ف ب)

قُدم العرض الأول من فيلم «بوهيميان رابسودي»، الذي يتناول حياة المغني البريطاني فريدي مركوري، وسط حفاوة كبيرة، مساء الثلاثاء، في لندن، ما يعكس الحماسة الكبيرة المتواصلة لفرقة «كوين» وقائدها الشهير بعد 27 عامًا على وفاته.

وعُرض الفيلم وهو من إخراج براين سينغر في قاعة «ويمبلي أرينا» التي تتسع ل12500 شخص إلى جانب الملعب الذي قدمت فيه الفرقة عرضًا استثنائيًا العام 1985 ضمن حفلة «لايف إيد» الخيرية، وفق «فرانس برس».

واستمرت شعبية فريدي مركوري وفرقة «كوين» بالارتفاع رغم وفاة المغني العام 1991 من التهاب رئوي مرتبط بمرض الإيدز عن 45 عامًا. وسُجلت غالبية مبيعات ألبومات الفرقة بعد هذا التاريخ.

وأتى الفيلم نتيجة جهد استمر ثماني سنوات. وهو يغوص في الشخصية المركبة للفنان ،ثنائي الميول الجنسية ،وصاحب الصوت القوي، الذي كان يعشق المسرح. وكان مركوري في حياته الخاصة متحفظًا.

ويتضمن الفيلم الكثير من أعمال الفرقة ولا سيما أشهر أغانيها مثل «وي ويل روك يو» و«وي آر ذي شامبيينز» فضلًا عن «بوهيميان رابسودي».

ويؤدي دور مركوري في الفيلم الممثل الأميركي من أصل مصري، رامي مالك، ونال أداؤه استحسان النقاد.

ولد مركوري واسمه الأصلي فاروق بوسارا في عائلة هندية زردشتية مقيمة في زنجبار، وتلقى تربية بريطانية في مدرسة داخلية هندية. وانتقل المراهق الخجول بعد ذلك إلى لندن مع عائلته التي فرت من الثورة في زنجبار العام 1964.

المزيد من بوابة الوسط