اكتشاف يغير تاريخ تشييد معبد كوم أمبو

صورة وزعتها وزارة الآثار المصرية في 11 أكتوبر 2018 وتظهر لوحة حجرية اكتشفت في معبد كوم امبو في أسوان (أ ف ب)

عُـثر على لوحة أثرية في معبد كوم أمبو، ما يعيد تاريخ تشييد المعبد إلى زمن أقدم من المتعارف عليه، حسب وزارة الآثار المصرية.

وذكرت الوزارة في بيان، الخميس، أن «بعثة مصرية للتنقيب عن الآثار برئاسة محمد النجار العاملة في منطقة كوم أمبو بأسوان (900 كيلومتر جنوب مصر) عثرت على الجزء الأعلى من لوحة مصنوعة من الحجر الجيري تعيد تاريخ تشييد معبد كوم أمبو لعصر التحرير (1550 قبل الميلاد وقت قيام الملك الفرعوني أحمس الأول مؤسس الأسرة الثامنة عشر بطرد الهكسوس من مصر)»، حسب «فرانس برس».

ونقل البيان عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مصطفى وزيري، أن «اللوحة تصور شخصين يقدمان القرابين للملكة تيتي شيري والملكة أحمس نفرتاري وعليها نصوص للملكة تيتي شيري تعطيها لقب أم الملك وسيدة الأرضين».

وأكد الوزيري أن «أهمية اللوحة أنها كشفت نشاطات ملوك الأسرة الثامنة عشرة في بداية حربهم ضد الهكسوس، وأن تاريخ المعبد يرجع إلى تاريخ أقدم مما كان معروفًا من قبل».

وكانت المصادر تشير إلى أن المعبد شيِّد في فترة حكم بطليموس السادس (180 قبل الميلاد) من الأسرة البطلمية التي حكمت مصر من العام 330 قبل الميلاد حتى الاحتلال الروماني لمصر العام 70 قبل الميلاد وكان المعبد مخصصًا لعبادة الإله سوبك الذي يصور على شكل تمساح.

وأوضح رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا (جنوب مصر) محمد عبد البديع أن «الملكة تيتي شيري هي أم الملك سقننرع، وجدة الملك أحمس الأول، وهي التي ألهمتهما روح التحرير من الهكسوس ووضع أسس العصر الذهبي للعسكرية والإمبراطورية المصرية وكان لها عظيم القداسة لدى المصريين».

والملكة أحمس نفرتاري التي كانت تلقب بالزوجة الإلهية الأولى ولقب زوجة الملك العظيمة هي ابنة سقننرع تاعا الثاني وحفيدة تيتي شيري وزوجة الملك أحمس الذي أنهى حروب التحرير بطرد الهكسوس من مصر.

وتعد الملكتان من أهم الشخصيات النسائية في تاريخ الأسر الفرعونية الحاكمة، وانتشرت لهما لوحات ومقاصير التقديس في جميع أرجاء مصر.

المزيد من بوابة الوسط