هل يتوقف ترامب عن استخدام أغاني برينس؟

برينس على مدج ستاد دو فرانس قرب باريس في 2011 (أ ف ب)

طلبت عائلة المغني الراحل برينس من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوقف عن بث أغنياته، خلال لقاءاته العامة كما حصل مرات عدة سابقًا.

وكتب عمر بايكر، الأخ غير الشقيق للمغني الراحل واسمه الأصلي برينس روغر نيلسن، عبر «تويتر»، «ورثة برينس لم يعطوا يومًا موافقتهم للرئيس ترامب أو للبيت الأبيض على استخدام أغنيات برينس، وهم طلبوا التوقف فورًا عن أي استخدام لها»، وفق «فرانس برس».

ولم ترد اللجنة المسؤولة عن حملات دونالد ترامب على استفسارات وكالة «فرانس برس» في الموضوع.

وأشارت وسائل إعلام أميركية عدة إلى أن فريق حملة الرئيس الأميركي استخدم خصوصًا أغنية برينس الشهيرة «بوربل راين» في لقاءات عامة عدة.

ويُضاف برينس إلى قائمة طويلة من الفنانين الذين طلبوا شخصيًّا أو عن طريق ورثتهم من الرئيس الأميركي الكف عن استخدام أغنياتهم في لقاءاته العامة.

وتقدم أكثرية هؤلاء بهذه الطلبات خلال الحملة الانتخابية لاستحقاق 2016 الرئاسي.

ونددت أسماء معروفة في المجال الموسيقي مثل «رولينغ ستونز» وأديل ونيل يونغ و«آر إي أم» و«أيروسميث» و«كوين»، إضافة إلى ورثة جورج هاريسون باستخدام أعمالهم خلال تجمعات الجمهوريين.

كما انتقدت عائلة مغني الأوبرا الشهير لوتشيانو بافاروتي استخدام حملة ترامب لأحد المقاطع التي أداها الفنان الراحل بعنوان «نيسون دورما».

ويمكن للمسؤولين السياسيين الأميركيين الحصول على تراخيص من شركات متخصصة في مجال الحقوق الفكرية مثل «أسكاب» ما يجنبهم الاستحصال على موافقة علنية من المغنين أو الفرق الموسيقية المعنية.

غير أن القانون الأميركي ينص كذلك على جواز طلب الفنان عدم استخدام أعماله الموسيقية في حال «كانت الحملة تترك انطباعا مغلوطا بأن الفنان (...) يدعم المرشح»، وفق الجمعية الأميركية لصناعة الموسيقى (أر آي إيه إيه).

ولوّح فنانون كثر بينهم «كوين» باللجوء إلى القضاء لتحقيق هذا المطلب غير أن أيا منهم لم يقدم على هذه الخطوة.

المزيد من بوابة الوسط