الكاتب الليبي أحمد التهامي وتقنية تعلم الكتابة

الكاتب أحمد الحسين التهامي. (الوسط)

الكاتب أحمد الحسين التهامي استطاع أن يعلم نفسه بنفسه عن طريق القراءة والتمعن فيها وتطبيقها بشكل عملي، شارك مع الفنان فرج عبد الكريم كتابة سلسلة هدرازي في بدايتها وأحب كتابة السيناريو وكتب العديد من المقالات في هذا الموضوع نُشرت جميعها في صحيفة قورينا لعامين ونيف.

وقريبًا سيصدر له كتاب لهذه المقالات حيث قال عنه «الكتاب اعتبره كتقرير المعمل بالنسبة للنظريات التي تدرس تحليل السرد، خاصة نظرية البنية العاملية لجوليان غريماس».

ويضيف «قرأت لسنوات عديدة وبتعمق عددًا كبيرًا من النظريات التحليلية للسرد، ثم اخترت العمل على نظرية غريماس وحين  تحولت إلى الكتابة المرئية  ككاتب سيناريو  اعتمد هذا التحول على دراسة بحثية وكان عنوانها».

«إنقـاذ الأميرة»
مقالاتي المعنونة بهذا العنوان أردت من خلالها أن أرى الأفعال البصرية في النصوص المكتوبة وانتهيت منها إلى أهمية الزمن والبصر وكانت الدراسة مرحلة وسطى بين الاهتمام بالنصوص المكتوبة والنصوص المنفذة مرئيًا.

وحول تجربته الخاصة في الكتابة يقول التهامي: «استخدمت ماكنت أتعلمه عند كتابة النصوص المرئية ، بالاعتماد على الكاتب الأمريكي الشهير جورج آرثر».

وبخصوص الكتاب المعنون بـ«سيجارة ميريل ستريب» يقول عنه التهامي «كتبت مقالات سيجارة ميريل ستريب لفحص كيف يتعالى النص المكتوب مع أداء الممثلين واختبارات المخرجين وأيضًا درست تأثير ظروف الإنتاج المادية على النصوص والأعمال الدرامية فكان الكتاب بهذا العنوان».

وعن أدوات تعلم الكتابة التي يشرف عليها التهامي يقول: «هذه دورة تعليمية وبعض تقنيات القصص المعروفة وسبق أن ضبطها من خلال الدرس النظري والنقدي في تجاربي أثناء الكتابة ،وهي فهم رغبات الجمهور الليبي».

هل تستطيع صناعة كاتب..؟ يجيب التهامي: «الدورة التعليمية لا تخلق كاتبًا هي فقط تعطيه بعض المفاتيح الأساسية لعمله ككاتب أما أن يصبح  مشهورًا أو لا، فتلك مسألة متعلقة بعدد كبير من الناس».

وهل الملكة أوالموهبة تساعد الكاتب  .. ؟ يقول التهامي: «لابد أن يمتلك متعلم الكتابة الموهبة لكن الحكم على وجودها من عدمه أمر شبه مستحيل  وبالتالي يتعلم من لا يمتلك الموهبة بعض التقنيات ليس  إلا لكن لا يثق في نشر ما يكتبه».

إذن لماذا الكاتب الليبي مغيّب عربيًا .. ؟ التهامي:  «لأن موضوعات الكاتب الليبي خاصة جدًا بنا أي نحن الليبيون ولا تشبه بقية العرب ولم يشتهر الصادق النيهوم مثلًا إلا بعد أن تطرق إلى التراث العربي حتى يشتهرعربيًا».

الكاتب أحمد الحسين التهامي. (الوسط)