فرج الترهوني لـ«الوسط»: أقول للفنانين الليبيين استمروا ولا تتوقفوا

الفنان فرج حسين الترهوني (بوابة الوسط)

الفنان فرج حسين الترهوني أحب الفن منذ نعومة أظفاره، انتسب للمسرح الشعبي في بنغازي سنة 1999 وشارك في عديد المسرحيات مع نجوم المسرح، كما قدم عدداً كبيراً من الأعمال المرئية والمسموعة، وشارك في عدد كبير من المهرجانات، التقيناه في «الوسط» للحديث عن مشواره الفني.

● في البداية.. هل أنت مدين للمسرح؟
عندما يكون الحديث عن المسرح أقف إجلالاً لهذا الأستاذ، فالمسرح هو أستاذ الشعوب بحق وليست مجرد عبارة نرددها فقط.. المسرح معلم حقيقي، ومن خلاله نسهم في الإصلاح والنصح ومن خلاله أيضاً ندعو للعمل واستنهاض الهمم، فأنا مدين للمسرح بأصدق وأنقى كلمات الحب لأنه وبنصائح الأساتذة صقل موهبتي.

● ما الذي ينقص الفنان الشاب الليبي حتى يطور نفسه فنياً؟
الشيء الذي ينقص الفنان الشاب الليبي هو دورات إعداد الممثل، التي بدورها تساعد على تطويره، فلو كانت لدينا دورات إعداد وبشكل احترافي لانعكس ذلك إيجاباً على أداء الفنان أثناء وقوفه على خشبة المسرح أو أمام الكاميرا.

● كيف ترى مستوى النصوص المسرحية والتلفزيونية؟
أرى أن مستوى النصوص المسرحية والتلفزيونية جيد جداً، لأن لدينا كتاباً ذوي باع طويل وخبرة في هذا المجال.

● ألا تشعر بمسؤولية كبيرة بعد حصولك على عدد من جوائز التمثيل؟
في الحقيقة شعرت بمسؤولية بعد أن تحصلت على الجوائز وإلى الآن أحاول أن أظهر دائماً بالشكل اللائق سواء في المسرح أو التلفزيون.

● كيف ترى تجربة عملك للطفل؟
مسرح الطفل من أروع التجارب الفنية التي خضتها، وكانت من أفضل اللحظات التي مررت بها، لأنني كنت أمثل للأطفال وأنا في قمة السعادة لأنني أرى البهجة في أعينهم.

● في رأيك.. كيف يسهم الفنان في محاربة الإرهاب والتطرف؟
من خلال الوقوف إلى جانب الوطن والقيام بأعمال فنية تظهر حقيقة الإرهاب والتطرف.

● ما نقطة ضعفك؟
نقطة ضعفي هي المسرح.

● حدثنا عن دورك في مسلسل «مراية ليبية» والذي ظهر بشكل مختلف؟
شخصية «زياد» في مسلسل «مراية ليبية» للكاتب المميز والسلس حقيقة وإخراج الرائع حمد الترهوني كانت شخصية مميزة بدأت شهرتي من خلالها، وحاولت أني أظهر فيها بشكل مختلف والحمدلله نجحت في ذلك، والشخصية أضافت لي ولاقت إعجاب الناس، ومن هنا أنتهز الفرصة كي أوجه الشكر للفنان فوزي العبيدي لإتاحته هذه الفرصة لي.

● ماذا تقول للفنانين الليبيين في ظل هذه الظروف التي يمر بها الوطن؟
زملائي الفنانين الليبيين، خاصة فناني بنغازي، في الحقيقة كانوا ولازالوا يقومون بأعمال فنية مرئية ومسرحية في ظل الظروف التي مر بها الوطن، وأقول لهم استمروا، لا تتوقفوا، وفقكم الله.

فرج الترهوني في سطور:
- قدم فرج الترهوني عدداً كبيراً من المسرحيات منها: «الجلهام» و«المستشفى» و«عائلة فوق الريح» و«يوسف وياسمينة» و«خرف يا شعيب».
- التحق بمسرح «السنابل» للطفل والشباب وقدم عدداً من الأعمال منها: «أسياد الكورة» و«يا حمد هوه» و«حمل الجماعة ريش».
- انتسب للمسرح الجامعي الذي كان بمثابة البداية الحقيقية وأُتيحت له الفرصة وقدم عملاً مهماً في مشواره الفني وهو مسرحية «إزالة لغرض التطوير».
- قدم للمسموعة والمرئية عدداً من الأعمال منها: «سقادي» و«الأستاذ قلية» و«سي الري» و«مراية ليبية» و«شيللو» و«امسك واطلق»، سهرة بعنوان «من المغرب تقوى ناره» و«لومة حب» و«شموس صغيرة» و«حديقة الحروف» و«عصافير الجنة» و«العنكبوت».
- أعد بعض البرامج الخاصة بالطفل للمسموعة، وشارك في عدة مهرجانات مسرحية داخل وخارج ليبيا، ونال جائزة أفضل ممثل أول في التظاهرة المسرحية السادسة لجامعة بنغازي، وجائزة أفضل ممثل أول بمهرجان الجامعات بسبها.

نقلًا عن جريدة «الوسط» الأسبوعية

المزيد من بوابة الوسط