متحف «غلينستون» يصبح الأكبر بالعالم بعد أعمال توسيع

صورة لاجنحة جديدة أضيفت إلى متحف غلينستون في بوتاماك في ولاية ميريلاند (أ ف ب)

لا يحظى متحف «غلينستون» الأميركي الخاص في واشنطن بشهرة كبيرة، لكنه أصبح بعد أعمال توسعة أكبر متحف في العالم على أن يفتح المبنى الجديد أبوابه للجمهور في الرابع من أكتوبر.

وفي حين تعول متاحف كثيرة على زوار من عشاق التقاط الصور وبثها عبر تطبيق «إنستغرام»، قرر «غلينستون» انتهاج مقاربة مختلفة، وفقًا لوكالة «فرانس برس»

فيتمتع الزوار بتغريد الطيور قبل الوصول إلى هذا المتحف عبر درب غير معبد يؤدي عبر تلال إلى المبنى الجديد الذي بلغت كلفته أكثر من 200 مليون دولار.

وتتنصب على تلة منحوتة ضخمة بعنوان «سبليت روكر» للفنان الشهير جيف كونز وتطل على 11 جناحًا جديدًا مترابطًا تبلغ مساحتها 19 ألف متر مربع بنيت على أرض تمتد على 93 هكتارًا.

وتتوسط المجمع بحيرة تضم نبتات مائية وتحيط بها جدران زجاجية، وصمم المهندس المعماري توماس فيفير المبنى الرمادي الفاتح الذي يتسلل إليه النور الطبيعي.

وتوضح إميلي راليس (42 عامًا) التي أسست «غلينستون» مع زوجها ميتشيل، الصناعي صاحب المليارات البالغ 62 عامًا، «كل شيء مضبوط بدقة متناهية للسماح بأن تدوم هذه التجربة طويلاً».

وسعيًا من خلال ذلك إلى «إيجاد لحظات هدوء مع إمكانية الجلوس أمام عمل فني من دون أن يشعر الزائر بأنه مضغوط وعليه التحرك»، وتختلف التجربة الناجمة عن هذا الديكور من موسم إلى آخر.

وتعتبر مجموعة الأعمال الفنية العائدة إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية، والموجودة في «غلينستون»، من الأفضل في العالم مع أعمال للويز بورجوا وجاكسون بولوك ومارك روثكو وريتشارد سيرا الذي تعرَض منحوتان فولاذيتان له.

وخلافًا لغالبية المتاحف الأخرى لا تعلق على الجدران أي نصوص توضيحية فيما لا تحوي بعض الصالات إلا عملاً واحدًا.

وتستوي لوحة كبيرة لبريس ماردن بعنوان «موس سوترا ويذ ذي سيزونز» (2010-2015) في قاعة تم تصميمها بالتعاون مع الفنان، ومؤلفة من أربعة جدران أحادية اللون تمثل الفصول الأربعة.

ويعرض في قاعة سقفها زجاجي عمل «مون لاندينغ» أو الهبوط على القمر وهو عبارة عن ثلاث لوحات سوداء للفنان الياباني أون كاوارا، وعلى كل واحدة كتب أحد تواريخ مهمات «أبولو 11» الثلاثة في يوليو 1969 عندما مشى الإنسان للمرة الأولى على سطح القمر.

وتوضح إميلي راليس التي كانت تشرف على دار «غلادستون غاليري» في نيويورك سابقًا: «لقد وعدنا الفنانين بأن نقوم بكل ما في وسعنا لتحقيق رؤيتهم، وهذا أمر مهم جدًّا للفنانين اليوم».

وعقد القيمون على المتحف 70 اجتماعًا مع روبرت غوبر ومحترفه بشأن منشأة «إنتايتلد» العائدة للعام 1992 والمؤلفة من مغاسل بصنابير مفتوحة ونافذة مع قضبان وكدسة من الصحف موضوعة أمام جدار أُلصق عليه ورق يمثل غابة، ويقوم شعار المتحف على تقديم أعمال محفِّزة فقط.

وفتح «غلينستون» أبوابه العام 2006 ولم يستقبل سوى عشرة آلاف زائر في السنوات السبع الأولى في مبنى أصغر بكثير صممه المهندس المعماري تشارلز غواثمي.

ويمكن للمتحف الآن استيعاب مئة ألف زائر في العام لكنه ينوي أن يحدد عددهم بـ400 زائر يوميًّا.

المزيد من بوابة الوسط