بعد 50 عامًا.. تستمر شير باستقطاب المعجبين

شير خلال العرض الأول لفيلم ماما ميا! هير وي غو أغين في لندن (أ ف ب)

تقاوم المغنية الأميركية شير التي تصدر الجمعة ألبومًا جديدًا، الزمن محافظة على بريقها كأيقونة لموسيقى البوب، ولا تزال تستقطب جمهورًا آخذًا في الاتساع جيلًا بعد آخر بفضل قدرتها اللافتة على التجدد.

واستقبلت قبل فترة قصيرة بطَلتها الجديدة وشعر أشقر يتناقض ولونه الأسود اللماع السابق، مجموعة من الصحفيين في فندق في ويست هوليوود لعرض أسطوانتها الأخيرة «دانسينغ كوين» مع أغنيات مستعادة  لفرقة «آبا» السويدية الشهيرة، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وتربعت شير بالفعل على عرش الأغنية مع مسيرة ممتدة على أكثر من نصف قرن توجتها بأوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «مونستراك» العائد للعام 1987، وثلاث جوائز غولدن غلوب وجائزة إيمي وجائزة غرامي وأسطوانة تصدرت تصنيف المبيعات في كل عقد منذ بداياتها، وبالنظر إلى نجاح فيلمها الأخير «ماما ميا! هير وي غو أغين» والتحضير لمسرحية غنائية استعراضية حول حياتها في برودواي، يبدو أنها غير مستعدة لترك الساحة بعد.

وتقول «أشعر وكأن لدي معجبين جددًا شبابًا وأطفالًا، وهذا أمر رائع بصراحة لم أكن أتوقع ذلك».

ولدت شيرلين سركيسيان من أب له أصول أرمنية وأم تسري في عروقها دماء قبائل هندية وأوروبية، ولفتت نظر المنتح الكبير فيل سبكتور وعرفت النجاح الباهر مع زوجها السابق سوني بونو، ففي العام 1965 أصدرت «آي غوت يو بايب» التي تبقى على الأرجح أشهر أغانيها.

بعد ذلك انفصلا، إلا أن النجاح لازمها مع أغنيات مثل «تورن باك تايم» في العام 1989 و«بيليف» في 1998 الذي استحدثت فيه مؤثرات صوتية رقمية باتت الآن رائجة في تسجيلات الأغاني.

وطبعت شير الأذهان بظهورها على الشاشة في أكثر من عشرة أفلام، ومع أن ظهورها في «ماما ميا! هير وي غو أغين» وهو فيلم غنائي استعراضي كان قصيرًا جدًا، إلا أنه أثر في ألبومها السادس والعشرين الذي يصدر الجمعة.

وطوال مسيرتها تميزت الفنانة بالملابس المثيرة التي ترتديها على المسرح وباشرت للتو جولة طويلة في أستراليا ونيوزيلندا وبعدها في مناطق مختلفة من الولايات المتحدة العام المقبل، وخلال مسيرتها الممتدة على خمسين عامًا، توقفت شير مرات عدة عن الغناء وقامت بجولة وداعية بين العامين 2002 و2005 لكنها عادت في كل مرة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط