ارتياح لدى ضحايا الممثل بيل كوسبي بعد إدانته

اندريا كونستاند (وسط) خلال مؤتمر صحافي بعد صدور الحكم (أ ف ب)

أعربت ضحايا الممثل الأميركي بيل كوسبي الذي حكم عليه الثلاثاء بالسجن بين ثلاث سنوات وعشر، عن ارتياحهن لهذا الانتصار ولإحقاق الحق.

واعتبرن أن شهاداتهن العلنية منذ العام 2014، أدت إلى تحريك الوضع وأرست أسس حركة «أنا أيضًا» التي تشكلت بعد تكشف فضيحة المنتج الأميركي هارفي وايسنتين في أكتوبر.

وقالت ساريتا باترفيلد التي تؤكد أن بيل كوسبي اغتصبها العام 1978 في منزل يملكه في ماساتشوستس «أشعر اليوم بانتصار في قلبي وروحي بعد هذا الحكم»، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وأضافت خلال مؤتمر صحفي في نوريستاون في ولاية بنسيلفانيا، حيث حكم على كوسبي بالسجن بين ثلاث سنوات وعشر بعد إدانته بتهمة الاعتداء جنسيًا على أندريا كونستاند العام 2004، «أشعر أني حرة».

ورفضت أندريا كونستاند التي حضرت إلى المحكمة التعبير عن رأيها بعد الحكم على بطل مسلسل «ذي كسوبي شو» الشهير، وكانت قضية أندريا كونستاند الوحيدة التي لم يشملها عامل مرور الزمن.

وتحدثت الكثير من النساء اللواتي أكدن أنهن وقعن ضحايا بيل كوسبي وأدلين بشهادات علنية حول ذلك، خلال المؤتمر الصحفي.

وقالت سوني ويليس (70 عامًا) التي تؤكد أن بيل كوسبي خدرها واغتصبها مرتين في 1965 «أنا أنحني أمام اندريا كونستاند، لو لم تقو على الوقوف هنا في المحكمة لما كنا وصلنا إلى الحكم اليوم»، مشيرة إلى أن حياتها تحطمت بسبب بيل كوسبي.

وقالت جانيس بايكر-كيني وهي من ضحايا كوسبي المفترضات في بيان تلته محاميتها غلوريا آلريد «شكرا سيد كوسبي، فعجرفتك أدت إلى حركة سمحت للآلاف النساء باستعادة كرامتهن وبالنضال لإحقاق الحق».

وأشارت إلى أن عدة ضحايا مفترضات لبيل كوسبي ناضلن من أجل رفع عامل مرور الزمن عن الجرائم الجنسية، ما أصبح واقعًا في ولاية كاليفورنيا منذ الأول من يناير 2017.

وقالت فيكتوريا فالنتينو التي تؤكد أن كوسبي اغتصبها في العام 1969 «إنه يوم كبير للنساء».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط