رومي شنايدر الممثلة المشرقة ومصيرها المأسوي

رومي شنايدر في صورة من الأرشيف ملتقطة العام 1976 (أ ف ب)

تتواصل مفاعيل السحر الذي كان يحيط بالممثلة الكبيرة رومي شنايدر التي كانت تحتفل بعيد ميلادها الثمانين في 23 سبتمبر، مع صدور فيلم وثائقي وآخر سينمائي روائي وكتب عدة تتناول مسيرتها المضيئة وحياتها المأسوية. 

الممثلة الفرنسية من أصل ألماني صاحبة الوجه المشرق والموهبة الواسعة التي اشتهرت في سن السابعة عشرة بفضل فيلم «سيسي»، طبعت السينما بمسيرة ضمت أكثر من 60 فيلمًا مع مخرجين كبار من أمثال كلود سوتيه ولوكينو فيسكونتي وأندريه جوافسكي. ومن بين هذه الأفلام «لا بيسين» و«لو فيو فوزي» و«سيزار إيه روزالي»، فضلًا عن «ليمبورتان سي ديمي» و«أون إيستوار سامبل» اللذين نالت عنهما جائزة سيزار السينمائية الفرنسية، وفق «فرانس برس».

إلا أن مصير هذه المرأة الشغوفة المأسوي يبقى راسخا في الأذهان، خصوصًا وفاتها في سن الثالثة والأربعين في باريس في ليل 29 مايو 1982 إثر إفراطها في تناول الحبوب المنومة والكحول بعد عشرة أشهر على وفاة ابنها دافيد العرضية في سن الرابعة عشرة.

ونهاية حياتها كانت نقطة انطلاق فيلم صدر هذه السنة بعنوان «تروا جور آ كيبيرون» لإميلي أتيف، يروي اللقاء المضني بين رومي شنايدر التعيسة وصحفي ألماني في العام 1981.

ويرى برنار باسكويتو الذي وضع كتابا بعنوان «لا درنيير في دو رومي شنايدر» في أبريل الماضي، «ما يسحر فيها هو جمالها والنور المشع منها وموهبتها الرائعة كممثلة وصوتها فضلًا عن حياتها الخاصة أكانت قصة الحب الشهيرة التي جمعتها بالممثل آلان دولون أو وفاة ابنها المأسوية التي لا تزال تثير التعاطف».

وهو يؤكد أن «الهالة المحيطة بها لم تبهت. ثمة اهتمام كبير بها، بهذه الهشاشة التي تجعل منها هدفا لحب الجمهور»، مضيفًا «هذه المرأة كانت تملك كل شيء لكنها أصيبت بشتى أنواع المآسي طوال حياتها».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط