خيري حسن يحاور أبناء المشاهير في «أبي كما لم يعرفه أحد»

صدر حديثًا في القاهرة للكاتب الصحفي المصري، خيري حسن، كتاب «أبي كما لم يعرفه أحد»، عن مؤسسة «دار الهلال».

وضم الكتاب سلسلة حوارات أجراها الكاتب مع 40 من أبناء مشاهير الفن والسياسة والثقافة للتحدث عن الجانب الإنساني، بعيدًا عن الجوانب المهنية والإبداعية، لهؤلاء المشاهير مثل عبد المنعم مدبولي وحسن عابدين وخيري شلبي وتوفيق الدقن وشكوكو وأحمد فؤاد نجم وعبد الرحمن الأبنودي وعبد الحكيم عامر وعبد الباسط عبدالصمد وغيرهم.

وخيري حسن مدير تحرير جريدة «الوفد»، وحصل على جائزة مصطفى وعلي أمين في الصحافة عام 2016.

وفي مقدمة كتابه يقول حسن: «شغلتني هذه المقدمة كثيراَ، حيث حاولت كتابتها عدة مرات.. مرة أكتبها عن الشخصيات التي يضمها هذا الكتاب وما وراء حياتهم الإنسانية والإبداعية، ومرة أكتبها عن مصر التي أنجبت هؤلاء العباقرة في شتى المجالات، ومرة أخرى أكتبها عن حالة الإبداع التي من خلالها عرفناهم وعشقناهم، وعشنا في تفاصيل إبداعاتهم التي تشبه النهر في عذوبته والبحر في قوته».

وتابع: «في كل مرة أشطب ما كتبته وأعيد كتابته من جديد.. نعم احترت وزادت حيرتي أكثر وأنا أبحث عن الخيط الذي يربط ما بين إبداع شاعرالقصة القصيرة ـ كما يطلق عليه البعض ـ يحيى الطاهر عبد الله ـ مثلاً ـ وبين بساطة الفنان رياض القصبجي ـ الشهير بالشاويش عطيةـ وكذلك ما بين حالة الإبداع في صوت الشيخ سيد النقشبندي وخشوع صوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد. وقوة شخصية السياسي البارز الدكتور رفعت المحجوب وعبقرية الموسيقارعلي إسماعيل. وعذوبة صوت المطرب محمد رشدي وتميز الفنان توفيق الدقن. وقوة أداء المطرب محمد نوح، وعبقرية الفنان حسن البارودي. وسخرية الكاتب علي سالم، وإبداع الكاتب يحيى حقي. ومن ثورية أحمد فؤاد نجم إلى عبقرية عبد الرحمن الأبنودي».

ويختتم مقدمة كتابه بالقول: «توقفت لفترات ليست قليلة أمام هؤلاء الكبار وغيرهم، ممن لم يضمهم هذا الكتاب ـ سيكونون في الجزء الثاني منه ـ حتى أعرف ما الخيط الرفيع الذي يربط بين هؤلاء وهؤلاء، رغم اختلاف أفكارهم، وتوجهاتهم وأعمالهم. في النهاية اكتشفت بسهولة أن الذي يربط بينهم جميعاً ـ دون أن يشعروا ـ هذا الوطن الراسخ والساكن في وجدانهم، بكل ما فيه، وما له، وما عليه . فهل بسبب هؤلاء وإبداعهم نقول نحن عن مصر إنها (فيها حاجه حلوة) ربما!».

المزيد من بوابة الوسط