توقيف سعد لمجرّد بتهمة اغتصاب جديدة

صورة ملتقطة في 30 يوليو 2016 للمغني المغربي سعد لمجرد في مهرجان قرطاج، تونس (أ ف ب)

كشفت النيابة العامة الفرنسية توقيف المغنّي المغربي، سعد لمجرّد، منذ صباح الأحد في مركز الدرك في سان تروبيه.

وأعلنت أن هذا التوقيف يأتي بعدما تقدّمت امرأة ببلاغ ضدّه تتّهمه فيه بالاعتداء عليها جنسيًا ليل السبت - الأحد، في المدينة الساحلية الجنوبية، حسب «فرانس برس».

وقالت النيابة العامة في مدينة دراغينيان (جنوب شرق) إن توقيف لمجرّد، الملاحق أصلًا في فرنسا بدعاوى اغتصابٍ أخرى، جرى بناء على شكوى رفعتها ضدّه امرأة تتهمه فيها بارتكاب «أفعال ينطبق عليها الاغتصاب».
وأضافت أن لمجرّد (33 عامًا) أوقف في مقر الدرك في غاسين-سان-تروبيه، على ذمّة التحقيق لمدة 24 ساعة قابلة للتجديد.

والمغني المغربي ملاحق أصلاً في فرنسا بتهمة اغتصاب شابة تبلغ من العمر 20 عامًا، في غرفة فندقه في باريس، ووجّه إليه القضاء رسميًا في أكتوبر 2016 تهمة «الاغتصاب مع ظروف مشددة للعقوبة» وأودعه السجن بانتظار محاكمته.

وظل لمجرّد خلف القضبان لغاية أبريل 2017، حين وافق القضاء على منحه إطلاقًا مشروطًا بوضعه سوارًا إلكترونيًا. وفي مارس سمح القضاء للمتّهم بالسفر إلى المغرب، حيث أطلق أغنيته الجديدة «غزالي غزالي».

ولكن في 11 أبريل وجّه القضاء الفرنسي إلى لمجرّد تهمة «اغتصاب» ثانية بناءً على دعوى تقدّمت بها ضدّه شابة فرنسية - مغربية، تتّهمه فيها بأنه اعتدى عليها جنسيًا وضربها، وذلك في الدار البيضاء في 2015.

كذلك فإن القضاء الأميركي وجّه إلى لمجرّد تهمة الاغتصاب، في واقعة تعود إلى العام 2010، لكن هذه الدعوى أسقطت لاحقًا عن صاحب «المعلم»، الأغنية التي حقّقت حتى اليوم أكثر من 650 مليون مشاهدة على موقع «يوتيوب».

المزيد من بوابة الوسط