أريثا فرانكلين في وضع صحي حرج

أريثا فرانكلين خلال حفل لمؤسسة إلتون جون لمكافحة الإيدز في نيويورك (ف ب)

تعاني المغنية أريثا فرانكلين، الحائزة جوائز «غرامي» عدة، وضعًا صحيًّا حرجًا، وتعيش حاليًّا محاطة بأقربائها، على ما أفاد مراسل صحفي وصديق للعائلة عبر موقعه الإلكتروني الإثنين.

وذكر روجر فريدمان عبر موقع «شوبيز 411» الإلكتروني أن «ملكة موسيقى السول» فرانكلين، البالغة من العمر 76 عامًا، المعروفة بأغنيات مثل «ريسبكت» و«آي ساي إيه ليتل براير»، «في وضع صحي حرج في ديترويت»، وأشار إلى أن عائلتها تطلب مشاركتها بالصلوات والحفاظ على خصوصيتها، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وشُخِّصت إصابة فرانكلين بالسرطان في 2010، وتعود آخر إطلالاتها على المسرح إلى نوفمبر 2017 حين شاركت في حفل لمؤسسة إلتون جون لمكافحة الإيدز في نيويورك، أما آخر حفلاتها للجمهور فكانت في فيلادلفيا في أغسطس 2017.

وكتب فريدمان عن حفلتها في فيلادلفيا «كان الحفل بمثابة معجزة، إذ أن فرانكلين كانت تكافح حينها الإرهاق».

ونالت فرانكلين خلال مسيرتها الطويلة 18 جائزة «غرامي» إحداها تكرِّم مجمل إنجازاتها الفنية، وفي رصيد المغنية مجموعة كبيرة من الأغنيات الضاربة بينها «يو مايك مي فيل لايك إيه ناتشورال وومان» (1968) و«داي دريمينغ» (1972) و«جمب تو إت» (1982) و«فريواي أوف لوف» (1985) و«إيه روز إيز ستيل إيه روز» (1998).

وفي 1987، أصبحت فرانكلين أول امرأة تدخل متحف «روك آند رول هال أوف فايم» العريق، وبدأت المغنية المولودة في ممفيس بولاية تينيسي بتسجيل أول ألبوماتها في سن الرابعة عشرة في كنيسة والدها الكاهن المعمداني. 

ونالت في 2005 ميدالية الحرية الرئاسية، أرفع تكريم مدني أميركي، من جانب الرئيس جورج بوش الابن، وفي يناير 2009، غنت فرانكلين في حفل تنصيب باراك أوباما.

المزيد من بوابة الوسط