سينمائي أوكراني مستعد للموت.. فما القصة؟

السينمائي الأوكراني أوليغ سينتسوف خلال محاكمته في روستوف أون دون في جنوب روسيا، 22 يوليو 2015 (أ ف ب)

بات السينمائي الأوكراني أوليغ سينتسوف، المضرب عن الطعام في سجن روسي منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر، «مستعدًّا للموت»، على ما أكد محاميه الجمعة.

وقال المحتمي ديمتري دينزه لموقع «ميدوزا» الإخباري: «بطبيعة الحال، أوليغ لا يريد الموت على غرار أي شخص آخر. لكنه مستعد لذلك».

وأضاف: «أظن أنه خائف في قرارة نفسه، لكنه لا يظهر ذلك إلى العلن»، وفق «فرانس برس»، السبت.
ويأتي هذا الإعلان بعدما أبدى أوليغ سينتسوف في رسالة بعث بها إلى إحدى قريباته خشيته من نهاية «قريبة». ووصفت قريبته وضع المخرج الأوكراني بأنه «كارثي».

ولفت دينزه إلى أن «أوليغ أصبح بمثابة كاميكازي أوكراني جازف بحياته لإنقاذ حياة الآخرين والدفاع عن المُـثل التي يؤمن بها ومن أجل بلده»، مشيرًا إلى أن موكله «لا يظهر أي ميول انتحارية ولا يعاني أي مرض ذهني».

وفي غرفة الخدمة الطبية في السجن، حيث يقبع سينتسوف منذ الأسبوع الثاني لإضرابه الذي باشره منتصف مايو، يمضي المخرج وقته «في قراءة الكتب والكتابة وإنجاز السيناريوهات وصياغة القصص». وأضاف ديمتري دينزه: «هو يعمل كثيرًا، وإلا قد يصبح مجنونًا إذا ما بقي ممددًا ينظر إلى السقف».

وعارض سينتسوف (42 عامًا) الذي دخل إضرابه عن الطعام يومه التسعين السبت، ضم روسيا لشبه جزيرة القرم سنة 2014. وحُـكم عليه بالسجن 20 عامًا بتهمتي «الإرهاب» و«الإتجار بالأسلحة» إثر محاكمة وصفتها منظمة العفو الدولية بأنها «ستالينية».

وبدأ المخرج إضرابًا عن الطعام في 14 مايو للمطالبة بإطلاق جميع «السجناء السياسيين» الأوكرانيين في روسيا.

المزيد من بوابة الوسط