الرقابة تمنع رواية لموراكامي وتصفها بـ«الابتذال والإباحية»

الكاتب الياباني هاروكي موراكامي (أرشيفية: الإنترنت)

أثار قرار منع رواية للكاتب الياباني هاروكي موراكامي في هونغ كونغ جدلاً ثقافيًّا حول العالم يعيد طرح قضايا حول الإبداع والرقابة.

واعتبرت الرقابة في هونغ كونغ الرواية الجديدة لموراكامي التي تحمل عنوان «مقتل قائد الفرسان»، «مبتذلة وإباحية» وحظرت بيعها في معرض للكتب، وقرر جهاز الرقابة عدم بيع الرواية إلا لمَن هم فوق سن الـ18 عامًا لتصنف بذلك في نسختها المترجمة للغة الصينية كعمل «للكبار فقط»، وفقًا لموقع «اليوم السابع».

وتعد هذه الرواية العمل الـ14 لموراكامي، وصدرت أولاً باليابانية في العام 2017، وتتكون من جزأين، وتدور في عالم موراكامي الجامع بين الوحدة والحب والحرب والفن في أجواء من الغموض من خلال تتبع حياة رسام يعيش بعد انفصاله عن زوجته في منزل فنان شهير ومسن يتلقى العناية في دار للمسنين، ويعثر هذا الرسام على لوحة كبيرة رسمها الفنان المسن بعنوان «مقتل قائد الفرسان» ويصاب بهوس من تلك اللوحة.

وتقول المحررة الثقافية وناقدة الكتب في جريدة «ذي غارديان» البريطانية،إليسون فلود «إن موراكامي بأعماله التي تعد أشهر الصادرات الأدبية لليابان قد سقط بروايته الأخيرة في حفرة الرقابة بهونغ كونغ، ومن المنتظر أن تنشر الرواية في ترجمتها الإنجليزية ببريطانيا خلال الخريف المقبل».

ويوصف موراكامي، الذي يتصدر المشهد الأدبي في اليابان، بأنه أحد أعظم الكتاب في العالم المعاصر. وُلد في الثاني عشر من يناير العام 1949، تحقق رواياته مبيعات ضخمة عالميًّا و كان شبه مرشح دائم لنيل جائزة «نوبل للأدب».