صالات السينما تطور تقنيات العرض لجذب الجمهور

سينما تشغلها مجموعة باتيه في باريس مزودة بتقنية سكرين اكس للشاشات (ف ب)

تزداد صالات السينما تطورًا مع شاشات جانبية وكراسٍ متحركة لتجعل من مشاهدة الأفلام تجربة فريدة من نوعها في وقت تحتدم المنافسة مع منصات البث الإلكترونية.

في سينما «باتيه بوغرونيل» في باريس، ترافق عرض فيلم «أنت مان أند ذي واسب» لاستوديوهات «مارفل» مع صيحات وتصفيق وضحك في القاعة المزودة بتقنيتي «سكرين اكس» و«4 دي اكس»، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وبات يتسنى لمشاهدي هذا العمل، تتبع بعض المشاهد على الشاشة أمامهم وعلى شاشات جانبية، في حين أن المقاعد تهتزّ على وقع التطورات ويلفح هواء ساخن الجمهور الذي تتساقط عليه قطرات ماء.

وهذه القاعة هي ثاني قاعة في العالم بعد واحدة في سيول تزوّد بهاتين التقنيتين من تطوير مجموعة «سي جي 4 دي بليكس» الكورية الجنوبية، اللتين ترفعان سعر التذكرة ثمانية يوروهات.

ومنذ مارس 2017، تنشر مجموعة «باتيه غومون» تقنية «4 دي اكس» في صالات السينما التابعة لها، متيحة للجمهور الشعور بالرياح والأمطار والضباب على وقع حركات الكراسي، وخاضت مؤخرًا تكنولوجيا «سكرين اكس» الانغماسية بـ 270 درجة مع قاعتين في باريس.

فهذه التقنية المستحدثة العام 2012 والتي تطورها  مجموعة «باركو» البلجيكية، هي اليوم متوفرة في 145 قاعة في العالم، من بينها 86 في كوريا الجنوبية و44 في الصين.

وقبل بضعة أسابيع، دشنت مجموعة «سي جي آر» قاعة جديدة في باريس تقدم تجربة سينمائية انغماسية رفيعة توفّق بين سبل الراحة وأحدث التقنيات وتباع تذاكرها بأسعار تراوح بين 8 و15 يورو.

وتقدّم هذه الصالة مقاعد قابلة للطيّ وعروضًا بالليزر عالية النوعية ولافتات ضوئية جانبية تتيح للمتفرّج الغوص في تجربة انغماسية على وقع تقنية «لايت فايبز» التي طورتها «فيليبس» وكيّفتها «سي جي آر» لتتماشى مع صالاتها.

وصرحت المديرة العامة لمجموعة «سي جي آر» جوسلين بويسي التي تشغّل 19 صالة سينما مزودة بتقنية «آي سي اي» منذ العام 2016 والتي تتفاوض مع الخارج لبيع هذه التقنية «ينبغي التطور على الصعيد التكنولوجي لمواكبة متطلبات المراهقين المتعلقين بأجهزتهم اللوحية».

وقال جان ماري دورا الذي أشرف العام 2016 على تقرير يحمل عنوان «قاعة السينما المستقبلية»،«دخلنا في عصر العروض الرقمية في مطلع العقد الثاني من الألفية وكلّ أسبوع نشهد على ابتكار تقني جديد».

ومن بين المجموعات التي خاضت غمار تجهيز صالات السينما بأحدث التقنيات، الكندية «ايماكس» التي تهيمن على القطاع بـ1382 صالة في العالم مزودة بشاشاتها العملاقة، تليها الأميركية «دولبي» مع تقنيتها «دولبي فيجن»بـ150 صالة في العالم ثم الكورية الجنوبية «سامسونغ» والفرنسية «إيماجس».

المزيد من بوابة الوسط