مغن نيجيري يرحّب بزيارة ماكرون صالته وينتقد سلوك الغرب

المغني النيجيري فهمي كوتي في كيبيك، 13 يوليو 2018 (أ ف ب)

رحّب الموسيقي النيجيري فهمي كوتي الذي أمضى حياته الفنية وهو يثير مشكلات القارة الأفريقية في أغانيه، بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الصالة التي يقدّم فيها عروضه في لاغوس، معتبرًا أن ذلك ينطوي على إشارة سياسية، لكن لم يوفّر الغرب من سهام الانتقادات السياسية.

وقال المغني البالغ من العمر 56 عامًا المعروف بأغانيه التي تنتقد الفساد وفشل النظام العسكري السابق في بلده إن زيارة ماكرون إلى صالة عرضه في لاغوس «تنطوي على رسالة سياسية مهمة جدًا»، وفق «فرانس برس».

وأعاد هذا المغني، الذي يشارك حاليًا في مهرجان الصيف في كيبيك، إحياء النادي الليلي الشهير «شرين» الذي أسسه والده في لاغوس، رغم «الهجوم عليه من طرف الحكومة والافتراءات التي تتهمنا بأننا مجرمون ومدمنو مخدرات».

ولذا، تكتسب زيارة ماكرون لنادي «شرين» أهمية كبرى من حيث «إبطال هذه الانتقادات القديمة»، بحسب المغني.

من جهة أخرى، كانت زيارة ماكرون نادي «شرين» سببًا لانتقادات تعرّض لها المغني الذي اشتهر والده بانتقاد الاستعمار.

لكنه رد على ذلك بالقول إن ماكرون لا يمكن أن يُحمّل مسؤولية التاريخ الاستعماري الفرنسي، وأضاف «كيف يمكن أن ندفع الفرنسيين للحديث عن جرائم الحقبة الاستعمارية إن لم نتكلّم معهم؟».

وجاءت هذه التصريحات للمغني النيجيري على هامش حفلة له في مهرجان الصيف في كيبيك بكندا.

في المقابل، انتقد المغني سلوك الغرب إزاء أزمة المهاجرين، واتهم الغربيين بالنسيان السريع لأثر الحروب في العراق وأفغانستان وسورية.

وقال: «من السهل أن يشعر المرء (في الغرب) بارتياح في وطنه وألا يقلق حول القنابل التي تقتل الأبرياء في بلدانهم» ما دام ينعم هو بحياة رغيدة.

المزيد من بوابة الوسط