إيمانيول سينييه ترفض عضوية الأوسكار لأجل زوجها

رومانبولانسكي مع زوجته الممثلة الفرنسية إيمانويل سينييه في صورة ملتقطة في 27 مايو 2017 في الدورة السبعين من مهرجان كان للسينما (أ ف ب)

رفضت الممثلة الفرنسية إيمانويل سينييه الانضمام إلى أكاديمية فنون السينما وعلومها، المانحة لجوائز أوسكار، وعزت ذلك لاستبعاد زوجها.

وكتبت تقول في رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة «لوجورنال دو ديمانش»: «الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها تقترح علي الانضمام إلى صفوفها برفقة ممثلات أخريات من أجل زيادة عدد النساء وهو أمر ضروري. من يمكنه أن يشكك في أنني معنية بالمساواة بين المرأة والرجل؟»، وفق «فرانس برس»، الأحد.

وأضافت سينييه (52 عامًا) «أنا مدافعة عن حقوق المرأة منذ البداية، لكن كيف يسعني أن أتجاهل أن الأكاديمية قبل أسابيع طردت زوجي رومان بولانسكي من أجل مجاراة ما يحصل راهنًا. وكانت هذه الأكاديمية نفسها كافأته بجائزة أفضل مخرج العام 2003. يا لفقدان الذاكرة العجيب!».

وتابعت: «قد تظن الأكاديمية أني على الأرجح ممثلة وصولية لا تتمتع بشخصية قوية، ما سيجعلها تنسى أنها متزوجة منذ 29 عامًا من أحد أكبر المخرجين. أنا أحبه إنه زوجي ووالد أطفالي».

واعتبرت أن هذا الاقتراح «مهين»، مؤكدة «أنها الوحيدة التي يمكن أن تشهد على الأسف الذي يشعر به (بولانسكي) على ما حصل قبل 40 عامًا».

وكان رومان بولانسكي أقر العام 1977 بتهمة إقامة علاقة جنسية مع قاصر في الثالثة عشرة في الولايات المتحدة. وبموجب اتفاق بالتراضي، تم التخلي عن اتهامات أخطر مثل اغتصاب قاصر في الثالثة عشرة تحت تأثير المخدرات.

وأعلن مجلس حكام الاكاديمية الأميركية في 3 مايو طرد بولانسكي من صفوفها، فضلًا عن الممثل بيل كوسبي بعد إدانته بتهمة الاعتداء الجنسي.

وأتى ذلك تماشيًا مع مدونة السلوك الجديدة، التي أقرتها المؤسسة العريقة، على خلفية فضيحة هارفي واينستين.

وإثر قرار الطرد هدد هارلاند براون محامي بولانسكي (84 عامًا) الأميركي بملاحقة الأكاديمية، معتبرًا أنها لم تحترم الإجراءات مع غياب أي جلسة استماع إلى موكله.

المزيد من بوابة الوسط