أنجيلينا جولي تدعو من العراق إلى تجنب النزاعات

أنجلينا جولي خلال لقائها عراقيين في الموصل، 16 يونيو 2018 (أ ف ب)

اعتبرت الممثلة الأميركية أنجيلينا جولي، التي تزور العراق بمبادرة من المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة، الأحد، أن الأولوية هي لتجنب النزاعات بهدف الحد من المعاناة التي تتسبب بها.

وقالت جولي في مؤتمر صحفي بدوميز في أقليم كردستان العراق: «آمل هذا العام، لمناسبة اليوم العالمي للاجئين أن نجد القوة للتقدم نحو عصر جديد من تجنب النزاعات وتقليص انعدام الاستقرار، بدل التحرك فقط للتصدي لتداعياتها»، وفق «فرانس برس».

وأضافت في هذا المخيم الذي اُفتُـتح في 2011 ويضم أربعين ألف لاجئ سوري «حين لا تحصل المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة سوى على خمسين في المئة من الأموال التي طلبتها، وفقط 17% هذا العام، فإن لهذا الأمر نتائج إنسانية رهيبة. علينا ألا نتوهم».

وهي المرة الثالثة التي تزور فيها الموفدة الخاصة للأمم المتحدة هذا المخيم في كردستان بشمال العراق، بعد زيارتين في 2012 و2016.

وتابعت جولي بالقول: «حين ينعدم الحد الأدنى من المساعدات فإن عائلات اللاجئين لا تتلقى العلاج الطبي الملائم، وتصبح النساء والفتيات في وضع هش في مواجهة العنف الجنسي ويعجز عدد كبير من الأطفال عن الذهاب إلى المدرسة، ونبدد (بذلك) فرصة الاستثمار ليتمكن اللاجئون من اكتساب مهارات ومساعدة عائلاتهم».

وقالت أيضًا: «ذلك هو الوضع اليوم في العراق وسورية وفي كل مكان، حيث هناك لاجئون أو نازحون».

والسبت، زارت جولي الموصل، المعقل السابق لتنظيم الدولة الإسلامية، في إطار زيارتها الخامسة للعراق.

وجالت في المدينة القديمة التي دُمِّر قسمٌ كبيرٌ منها جراء المعارك ضد الجهاديين، والتقت عائلات نازحة وتحدثت عن إعادة الإعمار.

وقالت: «إنه التدمير الأسوأ الذي أشهده منذ عملت مع مفوضية اللاجئين. الناس خسروا كل شيء، دُمِّرت منازلهم.. يفتقرون إلى أدوية لأولادهم، وعدد كبير منهم يحتاج إلى مياه شرب. هناك جثث لا تزال تحت الأنقاض».

وأضافت: «بعد الصدمة الهائلة التي تعرضوا لها، يحاولون إعادة بناء منازلهم بامكانات ضئيلة للغاية».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط