ضبط مخرب «القيصر إيفان الرهيب»

دار تريتياكوف للمعارض الفنية في موسكو خلال معرض لوحات لمارك شاغال في 2017 (أ ف ب)

ضبطت الشرطة الروسية رجل غداة تخريبه لوحة تمثل القيصر إيفان الرهيب يقتل ابنه، وهي من أشهر اللوحات العائدة للرسام إيليا ريبين من القرن التاسع عشر.

وقبيل إغلاق دار تريتياكوف للمعارض، استخدم المشتبه به قضيبًا معدنيا لكسر الزجاج، الذي يحمي هذه اللوحة المعروفة عالميًا باسم «إيفان الرهيب وابنه إيفان في 16 نوفمبر 1581» والتي يمكن فيها رؤية القيصر الذي حكم روسيا بين 1547 و1584 يقتل ابنه في نوبة غضب، وفق «فرانس برس».

وأوضحت دار المعارض في بيان «اللوحة تعرضت لتخريب كبير. ومزقت في ثلاثة مواضع في الجزء المركزي حيث يوجد ابن القيصر. الإطار الأصلي تعرض للتهشيم بسبب شظايا زجاج».

وأضاف البيان: «لحسن الحظ، الأجزاء الأكثر قيمة (الوجه واليدان لدى القيصر وابنه) لم تهشم».

وأشارت الدار الروسية إلى أن المخرب «كان أحد آخر الزائرين (للمتحف)، ودخل إلى قاعة إيليا ريبين التي كانت فارغة. وتهرب من التفتيش الأمني وضرب الزجاج مرات عدة بالاستعانة بعصا معدنية».

ولفت المتحف إلى أن القائمين على عمليات الإصلاح يقيمون حاليًا حجم الأضرار.

وذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء أن الرجل البالغ 37 عامًا المتحدر من فورونيج (وسط) عزا فعلته لأسباب «تاريخية».

وتظاهرت مجموعات قومية متشددة في السابق ضد هذه اللوحة، خصوصًا في 2013 عندما طالب مؤيدون للملكية بسحبها من دار المعارض وهو ما رفضته هذه الأخيرة.

وسبق أن تعرضت هذه اللوحة للاستهداف في 1913، عندما خربها رجل بسكين. وشارك إيليا ريبين الذي كان لا يزال على قيد الحياة، في ترميم لوحته المحمية مذاك خلف واجهة زجاجية.

المزيد من بوابة الوسط