باراك وميشال أوباما يبرمان عقد إنتاج مع «نتفليكس»

الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وزوجته ميشال في واشنطن، 12 فبراير 2018 (أ ف ب)

أبرم الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وزوجته ميشال اتفاقا مع «نتفليكس» على عدة سنوات لإنتاج أفلام ومسلسلات وأعمال وثائقية لحساب هذه المنصة لبث الأفلام مباشرة عبر اشتراكات، بحسب ما جاء في بيان.

ولم تحدد «نتفليكس» المشاريع المحتملة للرئيس الأميركي السابق وزوجته لكنها أشارت إلى أنها قد تكون مسلسلات وأعمالا وثائقية وروائية طويلة، وفق «فرانس برس».

وسينتح باراك وميشال أوباما هذه المضامين عبر شركة الإنتاج «هاير غراوند بروداكشنز» التي أسساها للمناسبة.

وقال باراك أوباما في البيان «نأمل أن ننمي مواهب جديدة ونساعدها على تثبيت قدميها لتروج لمزيد من التعاطف والفهم بين الشعوب».

وأضافت ميشال أوباما من جهتها في البيان أيضًا «لطالما آمنا أنا وباراك بقدرة رواية الأمور على إلهامنا ودفعنا إلى التفكير بطريقة مختلفة بالعالم المحيط بنا ويساعدنا على الانفتاح على الآخرين بالعقل والقلب». وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلا عن مقربين من باراك أوباما أن الرئيس السابق لا ينوي استخدام هذه المنصة كأداة سياسية لانتقاد خلفه دونالد ترامب.

ولم يكشف عن قيمة العقد إلا أن الصحف الأميركية المتخصصة قارنته بعقدين رئيسيين أبرمتهما «نتفليكس» أخيرًا.

وتمكنت المنصة من استقطاب المنتج الناجح راين وري («غلي» و«ذي بيبول فيرسيس أو جاي سمبسون») بدفع 300 مليون دولار على خمس سنوات، فضلًا عن المنتجة شوندا رايمس («غرايز أناتومي» و«هاو تو غيت إواي ويذ مردر») بدفع مئة مليون دولار على أربع سنوات.

وأبرم باراك وميشال أوباما في مارس 2017 عقدا قيمته 60 مليون دولار، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام عدة، مع دار «بنغوين راندوم هاوس» للنشر لإصدار كتاب لكل منهما.

المزيد من بوابة الوسط