انطلاق المرحلة النهائية من يوروفيجن السبت

القبرصية إيليني فوريرا تؤدي أغنية فويغو في المرحلة نصف النهائية من مسابقة يوروفيجن في لشبونة في 8 مايو 2018 (أ ف ب)

تنطلق المرحلة النهائية للدورة الثالثة والستين لمسابقة «يوروفيجن»، السبت، في لشبونة، لاختيار خليفة البرتغالي سالفادور سوبرال.

ومن بين الأوفر حظًا للفوز بحسب مكاتب المراهنات قبرص وفرنسا والنروج، لكن أيًا من مرشحي هذه الدول عاجز عن التميز كثيرًا عن الآخرين قبل بدء المرحلة النهائية.

وأعد التلفزيون البرتغالي العام «آر تي بي» الذي يفتقر إلى مصادر التمويل، حفلًا «استعراضيًا أكثر» مع التقليل من الاعتماد على بث أشرطة الفيديو والتكنولوجيات الجديدة، لاحترام نداء سالفادور سوبرال بالاتزان بعد فوزه العام الماضي في أوكرانيا.

وقال المغني: «الموسيقى ليست ألعابًا نارية بل عواطف ومشاعر». هو سيصعد السبت للمرة الأولى إلى المسرح بعد خضوعه لعملية زرع قلب مطلع ديسمبر.

وقال جواو نونو نوغيرا المنتج التنفيذي لدورة العام 2018 لمسابقة يوروفيجن: «أردنا أن نقدم شيئًا بسيطًا وأنيقًا مثل أداء سالفادور سوبرال في كييف»، واصفًا المسابقة بأنها أكبر حدث تلفزيوني غير مرتبط بالرياضة في العالم.

وسمح هذا الخيار على ما يبدو بإنتاج مرحلتين نصف نهائيتين والنهائي بميزانية تقل عن 20 مليون يورو، وهي الأدنى في العقد الأخير على ما أعلن المنظمون. ويتوقع أن تستقطب هذه النسخة نحو 200 مليون مشاهد.

وينظر الشغوفون بهذه المسابقة بعين الرضا إلى التغييرات. وكانت هذه المسابقة استحدثت في الخمسينات لشد الأواصر بين الدول الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية.

وقال رئيس نادي المعجبين البريطانيين اليسدير رندال: «أظن أن ذلك سيوفر مشاعر مختلفة أقرب من العرض الحي. فكان ثمة خطر أن تتحول المسابقة إلى برنامج تلفزيوني محض». وأضاف الملحق الإعلامي (36 عامًا)، الذي أتى إلى لشبونة لحضور المرحلة النهائية للمرة الحادية عشرة «الشاشات والمؤثرات الخاصة بدأت تطغى على الأداء».

وأصبح سالفادور سوبرال أول برتغالي يفوز بهذه المسابقة مؤديًا أغنية بالبرتغالية واضعًا حدًا لفوز سلسلة من الأغاني المؤداة بالانجليزية بالكامل أو جزئيًا منذ العام 2007.

وقال رئيس نادي المعجبين الفرنسيين ستيفان شيفر «أثبت فوزه أن اللغة ليست كل شيء في يوروفيجن».ومن أصل 43 أغنية مشاركة هذه السنة ثمة 13 تغنى بالكامل بلغة غير الانجليزية في مقابل أربع أغانٍ فقط في العام 2017. وكان هذا خيار الثنائي الفرنسي «مدام موسيو» مع أغنية «ميرسي» التي تروي بالفرنسية رحلة طفل مهاجر.

ومن بين المشاركين الذين برزوا في التصفيات، ممثل النروج الكسندر ريباك الذي سبق له أن فاز بمسابقة «يوروفيجن» العام 2009. وفي حال فاز مرة جديدة السبت سيصبح المغني الذي يحتفل بعيد ميلاده الثاني والثلاثين الأحد، ثاني فنان يفوز بالمسابقة مرتين بعد الأيرلندي جوني لوغان في الثمانينات.

وتشهدت المرحلة النهائية أيضًا مواجهة محتدمة بين المشاركة القبرصية المتحمسة ايلينا فوريرا والإسرائيلية نيتا بارزيليي المدافعة الكبيرة عن حركة #مي تو.

وبعد الانتقادات التي وجهت العام الماضي إلى المنظمين الأوكرانيين الذين اختاروا ثلاثة رجال تقديم الحفل النهائي في كييف، عهدت هذه المهمة في لشبونة إلى أربع نساء برتغاليات من بينهن نجمة مسلسل «إن سي أي إس: لوس انجليس» الأميركي، دانييلا روا.

ويقام الحفل في قاعة ألتيسيه أرينا في العاصمة البرتغالية التي بنيت قبل 20 عامًا في حي رمم بالكامل، في إطار المعرض العالمي في العام 1998.

ومنذ نهاية الأسبوع الفائت، تستضيف «قرية يوروفيجن» في مساء كل يوم حفلات مجانية تقام على ميدان التجارة الكبير على ضفاف نهر تاغوس. وسيتمكن آلاف الأشخاص من متابعة المرحلة النهائية على شاشات عملاقة.

المزيد من بوابة الوسط