إلغاء نوبل للآداب في 2018

مقر الأكاديمية السويدية في ستوكهولم في 23 نوفمبر 2017 (أ ف ب)

أرجئت أعرق المكافآت الأدبية في العالم هذه السنة، للمرة الأولى منذ سبعين عامًا على إطلاق جائزة نوبل.

وتجد الأكاديمية السويدية، التي تمنح نوبل نفسها في دوامة على خلفية اتهام رجل مرتبط بها باعتداءات جنسية، حسب «فرانس برس».

وقال الأمين العام الدائم للأكاديمية، أندرس أولسون، في بيان الجمعة: «نرى ضرورة أخذ الوقت لاستعادة ثقة الرأي العام بالأكاديمية قبل الإعلان عن الفائز المقبل»، مضيفًا أن العام 2019 سيشهد إعلان فائزين.

وتمر الأكاديمية التي أسست في العام 1786 على نموذج نظيرتها الفرنسية، بأزمة منذ نوفمبر مع انعكاسات حركة #أنا_أيضًا للتنديد بالتحرش الجنسي في أواخر 2017.

ونشرت صحيفة «داغنز نيهيتر» شهادات 18 امرأة يؤكدن أنهن تعرضن للاغتصاب أو الاعتداء أو التحرش الجنسي، من قبل الفرنسي جان-كلود أرنو الشخصية المؤثرة على الساحة الثقافية السويدية.

وأرنو هو أيضًا زوج الشاعرة كاترينا فورستنسون العضو في الأكاديمية. ونفى أرنو أن يكون ضالعًا في سلوك كهذا.

وتعرف الأكاديمية التي أسست العام 1786 عادة بنزاهتها وتكتمها فيما تحيط السرية باجتماعاتها وقراراتها. إلا أن الخلاف ظهر إلى العلن وشن أعضاء في الأكاديمية هجمات على أعضاء آخرين عبر وسائل الإعلام.

وكانت المرة الأخيرة التي لجأت فيها الأكاديمية إلى إرجاء إعلان الجائزة، في العام 1949. ونال الجائزة بعد سنة وليام فولكنر بالتزامن مع برتراند راسل.

ويعين أعضاء الأكاديمية عادة مدى الحياة من دون إمكانية الاستقالة حتى، لكن يمكنهم «إخلاء» مقاعدهم من خلال عدم المشاركة في الاجتماعات والقرارات.

إلا أنه بغية ضمان استمرارية الأكاديمية، قرر ملك السويد كارل غوستاف وهو راعيها، الأربعاء تغيير نظامها الداخلي للسماح بتغيير أعضائها أو استقالاتهم.

وفاز بالجائزة العام 2017 الكاتب البريطاني من أصل ياباني كازوو إيشيغورو.