تفاصيل عودة أم كلثوم في بعلبك

يعود طيف المطربة المصرية الراحلة أم كلثوم ليطل صوتًا من بين أعمدة قلعة بعلبك الأثرية (أ ف ب)

من بين أعمدة قلعة بعلبك الأثرية في شرق لبنان، يطل صوت كوكب الشرق، أم كلثوم، مجددًا في افتتاح الدورة الحادية والستين من مهرجاناتها الدولية.

وقالت رئيسة مهرجانات بعلبك الدولية، نايلة دو فريج، خلال مؤتمر صحفي، الإثنين، إن برنامج السنة الذي يمتد من 20 يوليو إلى 15 أغسطس «غني ومنوّع، يشمل الطرب والجاز والبوب والمسرح»، وفق «فرانس برس».

وأوضحت أن اختيار الفنانين اللبنانيين أو من جذور لبنانية لإحياء غالبية أمسيات المهرجان «يهدف إلى تشجيع الفنانين اللبنانيين ذوي المستوى» مضيفة «نختارهم لأهميتهم الفنية وكذلك لعلاقتهم العاطفية بلبنان، ونطمح إلى أن يكونوا سفراء للبنان حيث هم موجودون».

وينطلق المهرجان بحفلة عنوانها «بعلبك تتذكّر أم كلثوم» أرادتها اللجنة المنظمة تحية إلى «كوكب الشرق»، التي غنت بين أعمدة مدينة الشمس وآثارها ثلاث مرّات في الأعوام 1966 و1968 و1970.

وتتذكرها بعلبك هذه السنة من خلال حنجرتَي المغنيتين المصريتين مي فاروق ومروى ناجي، اللتين ستنشدان أبرز أغنياتها بإدارة المؤلف الموسيقي وقائد الأوركسترا هشام جبر.

وفي برنامج المهرجانات أيضًا، اطلالة لمغني الروك الفرنسي والكاتب والملحن وعازف الغيتار اللبناني الأصل، ماتيو شديد، الملقب «إم» الذي سبق وقدم حفلة في لبنان في العام 2013.

وكشفت دو فريج أنّ عازف البوق إبراهيم معلوف سيرافق شديد في بعض أغنياته، إضافة إلى عائلته لاسيّما والده المغني لويس شديد وشقيقته إاميلي . وسيغني «أم» قصائد كتبتها بالفرنسية جدته الشاعرة المصرية اللبنانية الراحلة أندريه شديد.

ويقدم المسرحي اللبناني جورج خباز مسرحيّة «إلا إذا» الموسيقيّة على مدى ليلتين، وهو الذي كتب نصها ويؤدّي دور البطولة فيها.

وحوّل خباز حوارات مسرحيته الكوميدية إلى غنائية، وسترافق العرض فرقة موسيقية بعزف حي ومشاركة فرقة راقصة استعراضية، لتضفي على العمل روحًا بعلبكية، على حدّ قول دو فريج.

«من تراثنا إلى الجاز» هو عنوان حفلة موسيقية تحييها جاهدة وهبه، يرافقها على البيانو الموسيقي الفرنسي اللبناني إيلي معلوف.

وتتضمّن الحفلة عزفا لمؤلفات معلوف الذي يعيش في فرنسا، منذ أكثر من 20 عاما ترافقه فرقته.

وطعّم المهرجان برنامجه بحفلة أوبرا داخل جدران معبد باخوس عنوانها «ستابات ماتر» للموسيقي الإيطالي جواكينو روسيني مع السوبرانو اللبنانية المقيمة في كندا جويس الخوري ومغنيين ايطاليين وبمشاركة 120 عازفًا ومنشدًا.

ويختتم المهرجان بحفلة للمغني الأميركي بن هاربر وفرقته «زي إنسنت كريمينلز».

ويمزج هاربر انواعًا موسيقية عدة منها البلوز والفانك والريغي والسول والروك. وسيقدم في بعلبك أغنياته الناجحة على غرار «إكسبورت مي ميستر».