متحف «متروبوليتان» يحمل الزوار لقصر «فرساي» الملكي

معرض متحف «متروبوليتان» في نيويورك حول قصر فرساي (ف ب)

ينظم متحف «متروبوليتان ميوزيوم» في نيويورك، معرضًا حول قصر فرساي الملكي الفرنسي، يستمر حتى 29 يوليو المقبل.

في البداية كانت الفكرة تقوم على إعداد كتاب يتمحور على الروايات الكثيرة لزوار قصر«فرساي» من دبلوماسيين ونبلاء وفنانين وكتاب يأتون من العالم بأسره ، إلا أن المسؤولة عن المنحوتات وفنون الزينة الأوروبية في المتحف دانيال كيسلوك، وكبير أمناء المتحف الوطني لقصري فرساي وتريانون، برتران روند، قررا  تنظيم المعرض. 

ولم يكن نسخ عظمة فرساي خارج جدران القصر الملكي الفرنسي بالمهمة السهلة، إلا أن متحف «متروبوليتان» تمكن من رفع التحدي مع أعمال جمعها من 53 مصدرًا مختلفًا.

ويقترح المتحف سينوغرافيا تذكِّر بتتالي القاعات والممرات في قصر فرساي وتعاريق الرخام، مع دليل سمعي ذاتي يسمح بالاستماع إلى روايات الزيارات إلى البلاط الملكي الفرنسي.

وتوضح كيسلوك أن انفتاح قصر فرساي والقصور الملكية على الخارج «كان تقليدًا فرنسيًّا حتى يتمكن الرعايا من الوصول إلى الملك».

وتضيف: «كانوا يحبون استقبال الأجانب لأنهم سيكتبون عن زيارتهم، كما نفعل اليوم عبر خدمة تويتر أو إنستغرام».

وكان كل شيء في قصر فرساي يثير انبهار الزوار من الأثاث إلى السجاد مرورًا بالرخام المنتشر وأواني المائدة والقطع الخزفية التي يقدم المعرض نماذج عنها.

وتتحدث الروايات أيضًا عن إجراءات البروتوكول الصارمة التي كانت ترافق كل نشاطات البلاط.

وتوضح كيسلوك أن كتابات الزوار تطورت مع بروز فلسفة عصر الأنوار، فبعد الانبهار المطلق أتى التحفظ «مع طرح تساؤلات حول كل هذا التدبير لحساب رجل واحد» على ما تؤكد المسؤولة في المتحف.

وتقول كيسلوك إن الأميركيين «يهتمون بالنظام الملكي الذي لم يعرفوه في بلدهم ويهتمون أيضًا بالفن الفرنسي، ولديهم علاقة مميزة مع فرنسا تعود إلى أيام دعم هذه الدولة لهم خلال حرب الاستقلال».

المزيد من بوابة الوسط