إبراهيم درمان لـ «الوسط»: دخلت مجال الفن صدفة.. وأتمنى تقديم شخصية إنسان مهووس

الفنان ابراهيم درمان، هو أحد فرسان المسرح الليبي الذي صال وجال على خشباته في أعمال متميزة، في حواره مع «الوسط» كشف عن تطلعه نحو واقع مسرحي أكثر تطورًا ومواكبة لحاجات الناس واستيعاب مشكلاتهم، وكذلك كشف كيف دخل مجال الفنّ.
 
في البداية.. هل لنا ببطاقة تعريف إبراهيم درمان؟
بدايتي كانت عن طريق الكاميرا الخفية التي حملت عنوان «عادي عادي» مع الفنانة أمل نوري وكان معنا فني مكياج اسمه عماد خماج قال لي نريد صناعة فيلم قصير، وتصدرت بطولته بجوار عادل أبو ليفة الذي تعرفت عليه في معهد جمال الدين الميلادي، وقدمنا معًا الفيلم الأول والذي حمل عنوان «الدوامة» وبعدها استعان بي عادل في بطولة مسرحية، وأعطاني ثقة كبيرة للوقوف على خشبة المسرح.
 
كيف تترجم علاقة اللقاء التفاعلية مع المشاهد؟
أهرب ممن أساء لي، وأهرب من ضحكات تغيرت، وأهرب من حياة أصبحت سرابًا، وأهرب كي أعيش بعيدًا لي وحدي.
 
المسرح الجامعي هل يعتبر نواة للمسرح في ليبيا؟
يعتبره الكثيرون هو البداية والنواة ولكن بالتطويروالاستمرار والثقافة يحصن الفنان المسرحي نفسه.
 
هل تتابع باقي التجارب المسرحية في ليبيا؟
الألوان قد تداخلت حتى طغى اللون الأسود عليها.
 
ما العمل الذي تفكر في تقديمه؟
أتمنى تقديم أدوار تتناول حياة الخيانة و«الهم والغم»، أو تقديم شخصية إنسان مهووس.
 
هل أنا دارس لأي من مجالات الفنّ أو المسرح تحديدًا؟
في الحقيقية أنا لست بأكاديمي ولم أدرس في الفنون والإعلام، ولكنني حاصل على مؤهل في برمجة الحاسوب، ودخولي مجال الفن صدفة.
 
من وجهة نظرك.. ما الذي ينقص المسرح اليوم ليحتل مكانة مرموقة داخل خارطة المسرح المعاصر؟
المسرح في ليبيا يحتاج لوقفة رجال، ونحن بالفعل لدينا عدة فنانين يقدمون أفضل العروض المسرحية والبعض منهم حصد العديد من الجوائز في مهرجانات خارجية، وأتمنى أن نشاهد ليبيا في أفضل حال وأن يتم صيانة كل مسرح في هذا الوطن.
 
لماذا اتجهت إلى تقديم البرامج خلال الفترة الأخيرة؟
دخولي مجال تقديم البرامج كان بتشجيع من صديقي طه بشري، والذي استقبلني كضيف في أحد برامجه، وبعدها تواصل معي مدير عام قناة «وعد FM» واقترح علي أن أكون جزءًا من هذه المؤسسة ومن هنا بدأ مشواري وتقديمي للبرامج.

المزيد من بوابة الوسط