إيهاب الطرابلسي: برامج «التوك شو» لا تحل القضايا وإنما تطرحها

الإعلامي الشاب إيهاب الطرابلسي.. هو إعلامي من طراز خاص يملك من الإحساس والثقافة واللباقة وخفة الظل ما لا يملكه أبناء جيله، يحب عمله الذي يعتبره الأول في حياته.

كيف كانت بدايتك؟

عن طريق المصادفة عندما كنت في زياره لقناة «ليبيا الحرة» مع صديق لي وهو أحد مقدمي البرامج، عرض علي فكرة أن نتبادل الأدوار ليصبح هو الضيف وأنا مقدم البرامج وأثناء الحوار كانت مديرة البرامج تستمع لنا، وطلبت مني الانضمام إلى القناة وقالت إنني أمتلك موهبة التقديم، وإنها ترى لي مستقبلاً واعداً في القناة ومنها بدأت مشواري ببرنامج مسجل يحمل اسم «نيو تك» يتناول كل ما يخص التكنولوجيا، وبعدها انتقلت إلى أول برنامج على الهواء مباشرة، وهو برنامج «كلام يخصنا» الذي يتناول قضايا المراهقين.

صف لنا رهبة أول مرة لك أمام الكاميرا؟

كانت قصة غريبة جداً، حيث كنت أخاف من أن أنسى الكلام أو أتلعثم أو أضيع في متاهة التوتر، ولكن عندما حانت اللحظة نسيت أمر الكاميرا وأصبحت أتحدث بحرية، وكنت أخاطب الكاميرا وكأنها صديق عزيز، ولكن عندما انتهيت من التصوير عاد الخوف والتوتر، ويومها سألت الجميع عن رأيهم في أدائي، وكانت ردود الفعل إيجابية.

من وجهة نظرك.. هل نجحت برامج «التوك شو» الموجهة للشباب في معالجة قضاياهم؟

برامج «التوك شو» لا تعالج القضايا بل هي تسلط الضوء عليها وتضعها تحت المجهر ليراها الجميع، ومنهم ذوو الاختصاص لإيجاد حلول مناسبة لها، مثلاً عندما أناقش قضية الإسكان لشباب فأنا أسلط الضوء على المشكلة ولكني لست وزيراً للإسكان لأجد الحلول لها، فأنا مقدم برامج فقط.

ما أبرز الصفات التي ينبغي أن يتمتع بها المذيع؟

الموهبة وإتقان اللغة العربية، وأن تكون مخارج الحروف لديه سليمة، بالإضافة إلى المظهر المقبول وأقصد هنا بأن يكون له حضور.. ذكي وسريع البديهة ويمتلك الجرأة والشخصية القوية.

هل تقبل النقد وكيف تتعامل معه؟

أقبل النقد بكل رحابة صدر وأحب النقد ولكن البناء منه وأتعامل معه بكل احترام وأحاول أن أصلح من نفسي، وأنا مؤمن أن النقد البناء للإنسان مثل الرياضة للجسم مهم ويساعد على أداء العمل بصورة أفضل.

من أقرب شخص لديك؟

هم أربعة أشخاص وليس شخصاً واحداً.. أمي والتي هي ليست أماً فقط ولكنها صديقتي تتحدث معي في كل الأشياء وأتحدث معها في كل ما يخصني، بالإضافة إلى محمد منير وصافي النبراوي وغزلان منير الذين منذ أن عرفتهم لم يتأخر أحد منهم في تقديم النصيحة والمساعدة، فهم أصدقاء العمر.