لا محاكمة جديدة لفاريل وليامز في قضية سرقة فنية

رفضت محكمة الاستئناف في كاليفورنيا الأربعاء طلبًا بإجراء محاكمة جديدة تقدم به الفنانان روبن ثيك وفاريل وليامز اللذان أدينا بتهمة السرقة الفنية لعمل من توقيع مارفن غاي في أغنيتهما الضاربة «بلورد لاينز».

وفي قرارها، ثبتت المحكمة المبررات الرئيسة التي أدين بموجبها وليامز وثيك اللذان حكم عليهما في 2015 بدفع 7.4 ملايين دولار كعطل وضرر لورثة مارفن غاي قبل تخفيض الغرامة إلى 5.3 ملايين دولار، وفق «فرانس برس».

كذلك نال الورثة الحق في الحصول على 50% من الإيرادات المستقبلية لأغنية «بلورد لاينز» وهي أكثر الأغنيات مبيعًا في العام سنة 2013.

ودان القضاء روبن ثيك وفاريل وليامز بتهمة انتهاك حقوق المؤلف العائدة لمارفن غاي الذي توفي في 1984 عبر نسخ جزء من أغنيته «غات تو غيف إت آب» العام 1977.

واتخذ قرار محكمة الاستئناف في سان فرانسيسكو (ناينث سيركويت) بتأييد صوتين ومعارضة واحد لقاضية عللت موقفها بأنه من الواضح أن «بلورد لاينز» لا تحمل أي نسخ للأغنية الشهيرة لمارفن غاي.

وقالت القاضية إن الأغنيتين «تختلفان بالنغمة والتآلف الصوتي والإيقاع. لكن من خلال رفض المقارنة بين العملين، أقامت الأكثرية سابقة خطيرة تسدد ضربة مدمرة للموسيقيين والمؤلفين المستقبليين».

أما المحامي المتخصص في قضايا حقوق المؤلفين، بيل هوكبرغ، فاعتبر من ناحيته أن هذا القرار «يثير الجدل لأنه يترك المؤلفين والفنانين الذين يصنعون الموسيقى في وضع ضبابي. هم لا يعلمون متى يجتازون حدود انتهاك حقوق المؤلف».

وأشار هوكبرغ في رسالة لوكالة «فرانس برس» إلى أنه «من المحتمل أن تتخذ محكمة الاستئناف في سان فرانسيسكو موقفًا معارضًا في حالة ليد زيبلين»، وهي محاكمة أخرى شهيرة متصلة بموضوع حقوق المؤلفين.

وأيد القضاء في 2016 فرقة الروك الشهيرة بعد اتهامها بأنها سرقت أغنية لفرقة أقل شهرة منها هي «سبيريت» في عملها الشهير «ستيرواي تو هافن».