شعراء بنغازي يتألقون في يومهم

أقام قسم البرامج والأنشطة في مكتب الثقافة ببنغازي أمسية شعرية، لمناسبة اليوم العالمي للشعر، بحضور عدد كبير من الشعراء والجمهور.

وقدمت للأمسية الشاعرة سليمة الكراتي، وبدأت مع الشاعر عصام الفرجاني، الذي قال: «اليوم هو عيدي لثلاث مناسبات يوم الشعر، ولأنه يوم الطفل والرجال والأطفال، ولأنه يوم الأم وأنا بصفتي يتيم الأم فهو يومي»، ثم ألقى قصيدة «وراكعا للترب يا أماه أتراه يرجعك الثرى أتراه».

أما الشاعر أحمد العبيدي فقال: «مرات نكتب في حدود قصيدة ومرات حتى حرف نوحل فيه»، ثم ألقى بعضًا من أشعاره، مثل «ماني شاعر بس في المشاعر دافئ» و«فيا عيب».

وبدأت الشاعرة نادية محمد بقولها: «الجرأة في الكتابة لا تعني القدرة على الحديث وهذا ما يحدث معي الآن»، وألقت قصيدة «لازلت أحبو في الشعر وعلى أوزانه أميل أغوص في بحوره والغوص علي محرم».

وأضاف الشاعر فوزي الشلوي: «وبما أنه العيد الأول للمرحومة والدتي، فلا أستطيع إلا أن أقول لكل أم كل عام وأنتِ بخير»، وألقى جزءًا من قصيدة: «عذرًا أيها السادة، فأنا أتبرأ منكم وأتبرأ مني ومن كل الجهل والغباء، اعذروني فقد ماتت أمي».

وقدم الشلوي قصيدة أخرى، جاء فيها: «آخر الخيوط إلى السماء زينك وودعناك وأكملنا كل ما لدينا من دموع ورثاء»، وأوضح أنه كتبها عقب إعلان الولايات المتحدة نقل سفارتها لدى إسرائيل إلى القدس.

والشاعر بالقاسم السحاتي بدأ بمقدمة تحدث فيها عن الأطفال المصابين بمرض السرطان، وشبههم بالورود، وألقى هذه الأبيات: «ورود تذبل كل يوم أطيح أطفال فقدهم يوجع صحيح صحيح»، ثم ألقى قصيدة أخرى ومنها: «انجاني الفرح نقول فيها إن ما زالت مذعر وخايف منه»، و «كل شيء بعناه وطن ضمير وعهدنا لله وهذي النتيجة»، و«روحي ظلك لو تمل مني ما نريد نملك».

والشاعرة الشابة نسرين أحمد بوفردة، فتألقت في ما ألقته من شعر فصحى وعامي، وبدأت: «بما إن اليوم هو يوم الشعر وهو حدث استثنائي، وهو أيضًا عيد الأم وأمي استثناء بحد ذاتها... الاستثناء العطاء والاحتواء هي الأم، وأهدي هذه القصيدة لأمهات ليبيا وأعني الأم التاورغية، التي يجب أن ينحت لها تمثال... كل عام وأنت أمي وكل أمس وكل بكرة وكل يوم».

وكانت قصيدتها الثانية عن بنغازي «هي وصفها يخليك فيها حاير عصية ومحورها الصراع الداير، بنغازي اللي لو جيت ليها زاير تلقى جميلة عكس هالي ساير»، ثم قصيدة بالفصحى عن ليبيا «فخري الكبير وما بغيرها افتخر بلدي هي».
كما شاركت الشاعرة نعامة الفيتوري بقصيدة «أدرك أن لا فائدة من تكرار الأسئلة».

وشارك الشاعر هشام بن صريتي بصحبة شقيقه عازف الجيتار، وليد بن صريتي، فألقى قصيدة، جاء فيها: «أقسمت بطابور المصرف وبادفع آلي وبطابور اللحم الوطني والمازقري إني لا أذكر لا أعرف من وسوس لي».

والشاعر الشعبي صلاح الوافي، شارك بقصيدة جاء فيها: «قديم عز بنغازي وما يتوارى»، والشاعرة الشابة عواطف الشريف ألقت قصيدة «لونك دافي ورسمك دافي»، وهي من قصائد الشعر الغنائي.

وبكلمات عن ليبيا باللهجة العامية، شاركت الشاعرة منى البكوش: «الأوطان كلها حروف اسمها عادية مفيت ليبيا حروف ليبيا تغازل في».

أما جبر الصبيحي الشاعر الشاب، فقال: «ليبيا ساكنة في القلب... يا ليبيا مالي غالي خاطيك ولا لقيت كيفك ولا غلاء يكفيك»، وقصيدة أخرى عن السيولة والأزمة المالية: «أنت مصرفي وأنت سيولة قلبي».

وألقى الشاعر الشاب ياسين بن حميد قصيدة «أيا أنسي»، أما الشاعرة رحاب شنيب فألقت قصيدة «يا عازف العود».

المزيد من بوابة الوسط