سبها تحتفل بيوم الزي الوطني

رغم ما تعانيه مدينة سبها من تدهور في الأوضاع الأمنية والصحية والاقتصادية، ما انعكس على حالة المواطنين في ظل أزمات في الوقود والسيولة وأسعار السلع، إلا أن ذلك لم يقف حائلًا دون احتفالهم باليوم الوطني للزي الليبي في حلته الرابعة.

وخرجت الجموع والأفراد، السبت، في مسيرات تحفل بالكبار والصغار وهم يتأنقون بالزي الوطني، مترجلين وعلى صهوات الجياد.

وبدأ العرض من أمام مقر جمعية «البيت الأصيل للفنون والتراث» مرورًا بشارع الدهب وجزء من شارع جمال عبدالناصر حتى وصلوا إلى المدينة القديمة في الجديد، وشارك عددٌ من بنات الجالية السودانية في سبها من خلال استعراض بالزي الوطني بصحبة الفتيات الليبيات في أحد أزقة المدينة القديمة.

وتحدثت عائشة معتوق رئيسة جمعية «بيت الأصيل» عن أنواع الزي الوطني وتسميتها حسب كل منطقة، خلال عرض على مسرح المدينة القديمة بمشاركة بعض السيدات والفتيات.

وقال إبراهيم الغناي عضو «جمعية السعفة»، إحدى الجمعيات المنظِّمة والمشرفة على المهرجان لـ«بوابة الوسط»، «إن الهدف من هذا اليوم هو إرسال رسالة سلام إلى كل الليبيين بأننا شعبٌ واحدٌ وزينا واحدٌ وتقاليدنا واحدة، ويدل الاحتفال بهذا اليوم على أصالة الشعب الليبي وأنه شعب واحد وموروث ثقافي واحد، رغم اختلاف الساسة في هذه المرحلة، وهذه رسالة لهم بأنَّ ما تفرقه السياسة تجمعه التقاليد والموروث الثقافي المتجذر منذ القدم».

وأكدت عائشة معتوق رئيسة جمعية «بيت الأصيل»، لـ«بوابة الوسط» أنَّ العرض يهدف إلى إبراز الهوية الليبية والشعور بفخر ارتداء الزي الوطني وغرس هذه الثقافة في نفوس الأطفال.

وتابعت: «رسالة إلى العالم بأننا شعب محبٌّ للسلام، ولنا هوية أصيلة. نحاول إدخال البهجة والسرور في نفوس الناس، في هذه الظروف التي تعيشها المدينة خاصة وليبيا عامة، وأن سبها مدينة للتعايش السلمي والسلام الاجتماعي».

وأشرف ونظم اليوم الوطني للزي منظمة السعفة للتراث الليبي وجمعية بيت الأصيل للفنون والتراث وجمعية شباب الجديد للعمل التطوعي وعقد فرسان الشهامة.

المزيد من بوابة الوسط