اتهامات لرئيس الأكاديمية المانحة «أوسكار» بالتحرش الجنسي

ذكرت وسائل إعلام أميركية مختلفة أن تحقيقًا داخليًا فتح في حق رئيس الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها التي تمنح جوائز أوسكار، إثر توجيه ثلاث اتهامات إليه بالتحرش الجنسي.

ونقلت محطة «سي بي إس» التلفزيونية ومجلة «فراييتي» المتخصصة بالسينما عن مصادر مطلعة على الملف أن الأكاديمية تلقت هذه الاتهامات الثلاث الأربعاء بشأن جون بايلي وفتحت تحقيقًا على الفور.

وردًا على أسئلة «فرانس برس»، اكتفت الأكاديمية بالقول إنها «تتعامل مع كل الشكاوى بسرية لحماية كل الأطراف المعنية».

وأوضحت: «لجنة الأعضاء تدرس كل الشكاوى التي تطال أعضاء في الأكاديمية بالاستناد إلى قواعد السلوك، وبعد هذه الدراسة ترفع استنتاجاتها إلى مجلس الإدارة».

ويرأس جون بايلي (75 عامًا)، وهو مدير تصوير، المؤسسة الهوليوودية العريقة منذ أغسطس 2017. في فبراير الماضي، وخلال مأدبة غداء على شرف المرشحين للفوز بالأوسكار، أكد بقوة أن الأكاديمية تعمل على «تغيير صورتها»، وأن هوليوود تحاول بعزم تجاوز «أسوأ الانتهاكات».

وأشار بذلك إلى قضية هارفي واينستين المنتج النافذ الذي تتهمه نحو مئة امرأة من بينهن نجمات مثل غوينيث بالترو وأنجلينا جولي بالتحرش الجنسي والاعتداء الجنسي وصولاً إلى الاغتصاب.

وأدت فضيحة واينستين إلى الكشف عن الكثير من حالات الانتهاكات الجنسية من قبل رجال نافذين في هوليوود، من بينهم كيفن سبايسي وجيفري تامبور وستيفن سيغال والمنتج بريت راتنر وآخرون.

وطرد واينستين من الأكاديمية التي أعلنت اعتماد مدونة سلوك جديدة لمحاربة التحرش الجنسي في أماكن التصوير.

وحل جون بايلي مكان شيريل بون أيزاكس التي باشرت عملية تغيير الأكاديمية وانفتاحها على الأقليات الإتنية. واضطرت وهي سوداء، إلى الرد على اتهامات كثيرة بالتمييز العنصري داخل الأكاديمية بعد حملة (#أوسكار سو وايت)، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.