دار «متروبوليتان أوبرا» تطرد مديرها بعد اتهامات بانتهاكات جنسية

طردت دار «متروبوليتان أوبرا» مديرها الموسيقي الفخري، جيمس ليفين، الذي علقت مهامه في وقت سابق، بعد تحقيق أثبت أن قائد الأوركسترا ارتكب انتهاكات جنسية.

وعلقت مهام ليفين (74 عامًا) عن العمل في الثالث من ديسمبر بعد نشر معلومات بشأنه في جريدتي «نيويورك تايمز» و«نيويورك بوست»، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وذكرت الجريدتان أن رجلاً يتهم قائد الأوركسترا بملامسته بطريقة غير لائقة اعتبارًا من العام 1985 عندما كان في الخامسة عشرة، إلى العام 1993، وأكد ثلاثة رجال آخرين علنًا أن ليفين اعتدى عليهم جنسيًّا.

وكان قائد الأوركسترا تقاعد رسميًّا في ختام موسم 2015-2016 بعد مسيرة استمرت 40 عامًا في دار متروبوليتان، لأسباب صحية.

إلا أنه بقي مديرًا فنيًّا فخريًّا لها وعاد مرات عدة لقيادة عروض كان آخرها في الثاني من ديسمبر.

وقالت الدار في بيان: «أظهر التحقيق وجود أدلة ذات صدقية بأن ليفين يقف وراء حالات تحرش وانتهاك جنسي قبل أن يصل إلى الدار، ومن ثم خلال تعاونه مع أوبرا نيويورك».

وأضافت: «إن ممارسات قائد الأوركسترا سابقًا طالت فنانين في مطلع مسيرتهم كان لليفين سلطة عليهم».

وبالنظر إلى استنتاجات التحقيق الذي أجراه المدعي العام السابق في ولاية نيوجيرسي، روبرت كليري، فإنَّ إدارة الأوبرا ومجلس إدارتها اعتبرا «من غير المناسب أن يبقى ليفين في دار متروبوليتان».

وإلى جانب منصبه الفخري، صرف ليفين من إدارة برنامج مخصص للفنانين الشباب.

المزيد من بوابة الوسط