مغنٍ فرنسي أدين بقتل زوجته يبتعد عن مهرجانات الصيف

قال المغني الفرنسي برتران كانتا الذي أدين بتهمة قتل شريكة حياته الممثلة ماري ترينتينيان العام 2003، لوكالة «فرانس برس» إنه يتخلى عن المشاركة في مهرجانات الصيف بسبب المعارضة المتزايدة لحفلاته الموسيقية.

وأوضح المغني الذي كان لفترة طويلة قائد فرقة الروك الفرنسية «نوار ديزير»: «قررت الانسحاب من كل مهرجانات الصيف لوضع حد للجدل ووقف الضغوط الممارسة على المنظمين».

في المقابل أبقى المغني على كل حفلاته ضمن جولته الخاصة التي باشرها في الأول من مارس في لا روشيل. وينهي جولته في باريس في 29 و30 مايو.

وعاد كانتا إلى إحياء الحفلات في الأول من ديسمبر مع صدور أول ألبوم منفرد له بعنوان «آمور فاتي». إلا أن الجدل يرافقه منذ ذلك الحين.

وتعالت أصوات منذ بدء جولته احتجاجًا على مشاركته المقررة في عدة مهرجانات. وقرر مهرجانان بعد ذلك حذف حفلته من برنامجيهما.

وطالبت عريضة تحمل أكثر من 70 توقيعًا بحذفه من مهرجان منطقة نورماندي.

وفي مقابلة بثت مساء الإثنين في إطار برنامج «ستوبيفيان» أعربت نادين ترينتينيان والدة ماري عن استنكارها الشديد لرؤية كانتا يصعد على المسرح مجددًا قائلة «كيف يجرؤ على ذلك؟ أرى أن غناءه على المسرح شائن وغير لائق ومقزز».

وعبر شبكة «فيسبوك»، جدد كانتا «تعاطفه العميق والكامل والصادق مع عائلته ماري والمقربين منها».

وأفرج عن كانتا في العام 2007 بعدما أمضى أكثر من نصف عقوبته البالغة ثماني سنوات بعد إدانته بتهمة ضرب ماري ترينتينيان ضربًا مبرحًا أدى إلى وفاتها العام 2003.

وساهمت قضية هارفي واينستين في تأجيج الجدل حول عودة المغني الفنية.  

المزيد من بوابة الوسط