مهمة صعبة في انتظار كيمل مقدم حفل الأوسكار الليلة

في حفل توزيع جوائز الأوسكار العام الماضي وقع خطأ فادح حينما تم الإعلان عن فوز فيلم «لا لا لاند» بجائزة أفضل فيلم بدلًا من فيلم «مونلايت»، وهو ما أصاب مقدم حفل هذا العام جيمي كيمل بالكوابيس كما يظهر في إعلان ترويجي للحفل الذي يقام الليلة.

 ولكن  كل هذا قد لا يمثل شيئاً بالمقارنة مع المهمة التي تنتظر كيمل حينما يقدم حفل الأوسكار للعام الثاني على التوالي.

فيتوجب على كيمل هذا العام أن يتحدث عن فضيحة سوء السلوك الجنسي التي هزت هوليوود في حضرة جمهور من نجوم الصف الأول يقول كثيرون منهم إنهم كانوا ضحايا لهذه الممارسات، فضلاً عن ملايين المشاهدين الذين يتابعون الحدث السينمائي الكبير عبر الشاشات،وفقاً لوكالة رويترز.

وقال توم أونيل مؤسس موقع «غولدديربي.كوم»، «لا يمكنه أن يتجاهل موضوع حركة (مي تو) ويجب عليه أن يعالجه بحنكة وحساسية ويتناوله بدون خوف ويسخر منه في نفس الوقت، لذا أمامه دور صعب للغاية».

ولم يكشف كيمل (50 عاماً) عن خططه، وقال لمحطة «إيه.بي.سي» الإخبارية التلفزيونية «هذا الحفل ليس لإعادة سرد قصص الاعتداءات الجنسية، بل للاحتفاء بأشخاص راودتهم أحلام الفوز بالجائزة».

المزيد من بوابة الوسط