هنا هوليوود.. عين على الأوسكار وأخرى على «التحرش»

في جو مشحون بالحديث عن قضايا التحرش الجنسي، تترقب هوليوود انطلاق الحفل التسعين لجوائز الأوسكار ذروة موسم المكافآت السينمائية.

ويبقى السؤال المطروح هل ستتوج الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها المانحة الجوائز الفيلم الكوميدي الأسود «ثري بيلبوردز آوتسايد إبينغ ميزوري»، أم أنها ستختار فيلم الرعب «غيت آوت» الذي فاز بجوائز «سبيريت أواردز»، حسب «فرانس برس».
ولخصت ساشا ستون مؤسسة موقع «أواردز دايلي» المتخصص بالمكافآت الهوليوودية، عبر «تويتر» أن «ثمة ثلاثة مرشحين كبار هي ثري بيلبوردز متصدر التوقعات حتى الآن، ومن ثم ذي شايب أوف ووتر وغيت آوت. أظن أن أحد هذه الأفلام سيفوز لكن لا أعرف أيًا منها».
وفاز فيلم الرعب «غيت آوت» الذي يندد بالعنصرية مساء السبت بجائزتي أفضل فيلم وأفضل مخرج لجوردان بيل في حفل «سبيريت أواردز».
وشكلت جوائز «سبيريت أواردز» في السنوات الأخيرة مؤشرًا جيدًا لجوائز الأوسكار. ففي العام الماضي فاز فيلم «مونلايت« من إخراج باري جنكينز بجائزة سبيريت أفضل فيلم اتبعها بأوسكار في الفئة نفسها.
ويتناول الفيلم المرشح لأربع جوائز أوسكار الأحد، قصة رجل أسود يمضي عطلة نهاية أسبوع مزعجة عند أهل صديقته البيضاء.
وعززت جوائز سبيريت موقع بعض المرشحين الأوفر حظًا لنيل جوائز أوسكار الأحد.
وسبق لها أن فازت بكل جوائز هذا الموسم، ويتوقع الخبراء أن تفوز الأحد بأوسكار على غرار سام روكويل وفرانسيس ماكدورماند.
وفاز الأخيران على التوالي بجائزة أفضل ممثل في دور ثانوي وأفضل ممثلة عن أدائهما في فيلم «ثري بيلبوردز آوتسايد إبينغ ميزوري» من إخراج مارتن ماكدوناه حول أم غاضبة تستأجر ثلاث لوحات إعلانية لمساءلة الشرطة لتنشيط التحقيق حول جريمة قتل ابنتها.
ويتصدر هذا الفيلم المراهنات للفوز بأوسكار أفضل فيلم يليه الفيلم الرومانسي الخيالي «ذي شايب أوف ووتر» للمخرج المكسيكي غييرمو ديل تورو الذي نال أكبر عدد من الترشيحات (13).
ويتوقع فوز المخرج المكسيكي بجائزة أفضل إخراج عن هذه القصة الغريبة حول امرأة بكماء تغرم بكائن مائي أسير.
على صعيد الممثلين، يعتبر غاري أولدمان الأوفر حظًا بفضل تأديته المتقنة دور وينستون ترشل في فيلم «ذي داركست آور».
ويتناول الفيلم المعركة السياسية التي خاضها رجل الدولة الكبير لإقناع بلاده بعدم التفاوض مع هتلر واختيار المهاجمة في وقت بدت فيه أوروبا مهزومة أمام النازيين.
ولن يتوانى مقدم الحفل جيمي كيمل عن تناول الهفوة الكبيرة التي ارتكبت العام الماضي عندما أعلن فوز «لالا لاند» بجائزة أفضل فيلم فيما الفائز الفعلي هو «مونلايت». ولم يحصل التصحيح، إلا بعد مرور دقيقتين على الأقل فعمت الفوضى مسرح «دولبي ثياتر» حيث يقام الحفل سنويًا.
وحصل هذا الخطأ عندما سلم ممثل شارد الذهن من شركة «برايس ووتر هاوس كوبرز» الممثلين وارن بيتي وفاي داناواي الظرف الخطأ.
واتخذت الأكاديمية سلسلة من الإجراءات لتجنب تكرار حادث كهذا مع اعتماد تمارين على الحفل وضمانات منها حظر الأجهزة الالكترونية في الكواليس، وفق «فرانس برس».
وسيكون حفل الأحد الأول، الذي يقام منذ انكشاف فضيحة المنتج النافذ هارفي واينستين، المتهم بالتحرش والاعتداء الجنسي من قبل نحو 100 امرأة من بينهن نجوم من أمثال آشلي جاد وغوينيث بالترو وسلمى حايك.
وطرد من الأكاديمية وفتحت تحقيقات كثيرة في حقه، فيما أفلتت شركته من الإفلاس بفضل اتفاق لشرائها من قبل مجموعة من المستثمرين.

 

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط