تمثال لواينستين يرمز للتحرش الجنسي بحفل «أوسكار»

لن يحضر المنتج المتهم بالتحرش هارفي واينستين حفل توزيع جوائز «أوسكار» الأحد، لكن حضوره سيكون ملموسًا، حيث أزاح فنان يدعى بلاستيك جيسوس، الستار عن تمثال بالحجم الطبيعي لواينستين قرب مكان إقامة حفل «أوسكار».

يجسد التمثال واينستين مرتديًا ثوب حمام وهو يجلس على أريكة ذهبية اللون ويمسك في يده تمثال «أوسكار»، وفقًا لوكالة «رويترز».

واتهمت أكثر من 100 امرأة واينستين بالتحرش الجنسي والاغتصاب، وينفي المنتج إقامة علاقة مع أي امرأة دون رضاها.

وأشعلت الاتهامات الموجهة لواينستين موجة من الاتهامات بالتحرش الجنسي ضد مشاهير آخرين هزت هوليوود وسيطرت على موسم جوائز السينما للعام الحالي.

وكتب جيسوس، وهو فنان شارع، في بيان على صفحته بموقع «فيسبوك»: «بينما يعتقد الكثيرون أن الابتزاز الجنسي هو أمر ينتمي للماضي، فمن الواضح أنه لا يزال يشكل جزءًا من ثقافة هوليوود».

ويعد واينستين أحد أكثر رموز صناعة السينما تأثيرًا، وأنتج أفلامًا مستقلة مثل «كينغز سبيتش» و«شكسبير إن لاف»، وحاز الفيلمان جائزة «أوسكار- أفضل فيلم».

وطُرد واينستين من أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة في العام الماضي كما طردته شركته، وأعلنت الشركة في الأسبوع الماضي أنها تعتزم إشهار إفلاسها.

وقال جيسوس إنه صمم تمثال واينستين بالتعاون مع فنان آخر يدعى جوشوا، وإنه استغرق شهرين لصناعته.

كان جيسوس وجوشوا صمما تماثيل عارية للرئيس الأميركي دونالد ترامب ظهرت في عدة مدن أميركية في العام 2016 قبل انتخابه.

المزيد من بوابة الوسط