ترامب بطل عرض موسيقي مسرحي في لندن

عرض موسيقي مسرحي بعنوان «ترامب: ذي ميوزيكال» في لندن، بطله الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حلة أكثر شبابًا وأقل وزنًا  تعرض حتى الخامس والعشرين من فبراير في مسرح «واترلو إيست ثياتر» الذي يتسع لنحو مئة شخص.

ملامح الفمّ والهوس بالأخبار الزائفة هما العنصران الوحيدان اللذان يذكِّران بالرئيس الأميركي، أما الباقي فهو ثمرة المخيلة الخصبة لفرقة «بلوفيش ثياتر» المسرحية، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وفي هذه المسرحية التي تدور أحداثها في بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، اعتلى نايغل فاراج، زعيم حزب استقلال المملكة المتحدة المعروف باسم «يوكيب»، المعادي للاتحاد الأوروبي، العرش بعد أن أطاح الملكة وزجها  وأودعهما السجن، وأوقف العمل بنظام التغطية الصحية المكلف في بريطانيا، لكن البلد بحاجة إلى سيولة، فقرر بيع اسكتلندا للرئيس الأميركي.

وجهت هذه الفرقة المسرحية العام 2017، سهمها إلى وزير الخارجية البريطاني المثير للجدل بوريس جونسون، المؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الذي يتشارك مع ترامب تسريحة شعره وميوله إلى التصريحات النارية.

وشكل السباق الرئاسي في الولايات المتحدة مصدر إلهام لهذا العرض المسرحي، لكن قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا يزال في صميم هذه المسرحية.

وصرّح كايل وليامز، المدير الفني الآخر، بالقول: «سئم البريطانيون من التكلم عن البريكست، لكن هذا العرض الهزلي هو بمثابة متنفس».

وقال الممثل ديفيد بورشاردت (24 عامًا)، الذي يؤدي دور ترامب في العرض، إنه اضطر إلى مشاهدة «عدد كبير من أشرطة الفيديو عن ترامب، وكان الأمر متعبًا بعض الشيء»، مضيفًا: «نرى ترامب في كل مكان وكلٌّ لديه تصور لطريقة تقليده، لكن لا بد من الذهاب أبعد من هذا المنطق».

ويستند هذا العرض إلى الأسلوب المسرحي القائم على الاستهزاء من شخصيات رفيعة المستوى في المجتمع، بحسب بولي بيكروفت براون، الذي يؤدي دور أحد مستشاري الرئيس الأميركي المتعددين.

وأكد بيكوك أنَّ الهدف من هذا العمل ليس «التصدي لترامب، بل السماح للجمهور بتمضية وقت مرح».

وبعد لندن، ستجول الفرقة بعرضها هذا على مناطق مختلفة في بريطانيا.

المزيد من بوابة الوسط