تجارب شعرية عالمية تتناول الحنين للوطن بمهرجان القاهرة الأدبي

لقاء حول تحديات وآفاق الترجمة ضمن فعاليات المهرجان (فيسبوك)

إنطلق مهرجان القاهرة الأدبي في دورته الرابعة ، السبت، الذي تستمر فعالياته حتى الثاني والعشرين من فبراير الجاري.

وقال مدير المهرجان محمد البعلي في كلمة الافتتاح ببيت السحيمي في القاهرة الفاطمية «الدورة الرابعة تحاول تسليط الضوء على ظاهرة منتشرة وأصدائها في كل مكان، ليس فقط بمجال الأدب، ظاهرة الأدباء الذين يعيشون خارج أوطانهم سواء مجبرين أو باختيارهم «، وفقاً لوكالة رويترز.

وتقام الدورة الرابعة للمهرجان تحت شعار «الوطن.. من بعيد» بمشاركة شعراء وكتاب ونقاد من الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وفنلندا والدنمارك وسلوفاكيا وأنغولا وسوريا وفلسطين ومصر.

وجمعت الجلسة الافتتاحية للمهرجان الشاعرة السورية رشا عمران التي تعيش في مصر منذ 2012 والكاتب الأميركي مايكل مارش الذي يعيش في جمهورية التشيك.

وألقت رشا عمران نصاً نثرياً بعنوان «على مصر باخدلك الشام» عبرت فيه عن معنى الوطن بالنسبة لها.

وقالت «عشت حياتي كلها وأنا أبحث عن فكرة الوطن، من الصعب جداً لمن لا يعيش في نفس المدينة التي ينتمي إليها بالولادة والمنبت أن يعرف فعلاً ما هو الوطن ».

وأشارت إلى أنها اختارت العيش في مصر نظراً إلى اللغة حيث يمكنها أن تتواصل بالعربية مع محيطها دون قيود وكذلك لأن القاهرة تشبه دمشق إلى حد كبير.

وبينما حملت الشاعرة السورية وطنها في مخيلتها وسافرت به، يقول الشاعر الأميركي مايكل مارش إنه خرج من الولايات المتحدة في الستينات قاصداً تشيكوسلوفاكيا للبحث عن نفسه أو لتحقيق ذاته.

وقال في كلمة بالإنجليزية مصحوبة بترجمة فورية للغة العربية «البعض يقول إن اللغة هي الوطن، لكني أحمل وطني في قلبي، في رأيي يبقى الوطن فكرة في أذهاننا، يوجد معنا أينما وجدنا» .

وأضاف «تركت نيويورك حيث ولدت حتى أكون شاعراً، لو بقيت هناك لما أصبحت ما أنا عليه الآن، نيويورك مدينة أعمال رائعة يمكنني الذهاب إلى هناك للتسوق ورؤية الأصدقاء لكنها ليست بيئة ملهمة شعرياً» .