اختتام ورشة تبسيط التراث للنشء بالقاهرة

اختتم مركز تحقيق التراث والهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية المصرية ورشة تبسيط التراث للنشء، والتي أقيمت 6 و7 فبراير 2018 ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب.

وتأتي الورشة برعاية الدكتورة إيناس عبدالدايم وزير الثقافة والدكتور أحمد الشوكي رئيس مجلس إدارة دار الكتب والوثائق القومية والدكتورة نعمات عباس مدير عام مركز تحقيق التراث.

وفي تصريح إلى «بوابة الوسط»، قالت المدير العام لمركز تحقيق التراث، نعمات عباس: «إن هذه الورشة هي الثانية في سلسلة ورش تعريف النشء بالتراث... وكثير من الأطفال المشاركين أبدوا موهبة كبيرة في التعاطي مع المواد المقدمة في الورشة، وظهر اهتمامهم بالتراث».

وأوضحت أن «الورشة تأتي في إطار اهتمام مركز تحقيق التراث بنشر هذه الثقافة التي تأصل روح الوطنية والمعرفة في هؤلاء الصغار». وتناول المحور الأول التراث وتعريفه وأنواعه وأهميته، أما المحور الثاني فكان حول نشر المخطوط في صورة حديثة، وتحدثت فيها الدكتورة نورا عبدالعظيم.

أما المحور الثالث فتناول بعض الشخصيات التراثية، وتحدث فيه الدكتور محمد أبو العز، ثم خصص جزء من الورشة تحت عنوان «المقريزي نموذجًا» لإجلال علي إبراهيم، ثم فقرة اكتشاف المواهب الشعرية من بين أطفال الورشة وقدمتها الدكتورة والشاعرة عزة محمود، وتلاها «الحسن بن الهيثم نموذجًا» تحدثت فيه مروة محمد علي. ودار المحور الرابع حول الفرق بين الوثيقة والمخطوط، وتحدث فيه الدكتور راضي محمد جودة.

وذكرت الدكتورة نورا عبدالعظيم أن «التراث هو الإرث وهو كل ما خلفه السلف من آثار علمية وأدبية وفنية، وأن هناك ثلاثة أنواع للتراث: المادي الثابت والمادي المنقول واللامادي».

وأشارت إلى أن «التراث يعطي للشعب هويته الخاصة التي تميزه عن غيره، والتي بدورها تضعه في مصاف الشعوب التاريخية التي لها تاريخ عريق، وأن التراث هو المحدد الأول والأخير لثقافة الشعوب، وهو أساس الحضارة فالحضارة لا تعني إطلاقًا أن التراث يعيق عجلة التقدم، فالعديد من الأمم تعد في الصفوف الأولى عالميًا مع احتفاظها بتراثها العريق».

وألقت الباحثة مروة محمد علي الضوء على طفولة الحسن بن الهيثم، وأوضحت أنه كان دائم التفكير والبحث ومصاحبة العلماء، ثم ذكرت أنه ولد في البصرة بالعراق سنة 345 ه/ 965 م، وذكرت العديد من أعماله المهمة مثل كتاب «المناظر» و«رؤية الكواكب» و«حركة القمر».

وفي المحور الرابع حول الفرق بين الوثيقة والمخطوط، تحدث عنه الدكتور راضي محمد جودة معرفًا الوثيقة بأنها أي مستند مسجل سواء كان بخط اليد أو مطبوع أو مصور أو مادة بصرية أو سمعية نتج من تصرف قانوني.

المزيد من بوابة الوسط