الكويت تدشن صرحاً ثقافياً يضم ستة متاحف

احتفلت الكويت بافتتاح مركز الشيخ عبد‭‭‭ ‬‬‬الله السالم الثقافي ليكون واجهة جديدة للمشهد الثقافي والفني تضم ستة متاحف و مسرحاً وقاعة مؤتمرات ومركز معلومات.

ووصف وزير شؤون الديوان الأميري علي جراح الصُباح في كلمة ألقاها في حفل الافتتاح الإثنين المركز الجديد بالصرح العلمي «والثقافي والتاريخي الذي يسترجع الماضي ويعكس الحاضر ويتطلع إلى المستقبل بأجنحته المختلفة»،وفقاً لوكالة رويترز.

وأضاف أن هذا المشروع هو أحد «المشاريع الحيوية التي تولى الديوان الأميري تنفيذها والتي تخضع للضوابط القانونية والمحاسبية للدولة كغيرها من المشاريع الحكومية الأخرى».

وتأتي هذه المشاريع رغم الضائقة المالية التي تعاني منها الكويت بسبب هبوط أسعار النفط في السنوات الأخيرة، وتضمنت موازنة العام الجديد 2018-2019 عجزاً مالياً قدره خمسة ملايين دينار (16.7 مليار دولار).

ويقع المركز في شارع الخليج العربي ويطل بشكل مباشر على الخليج وتم تشييده في موقع مدرسة الشيخ عبد الله السالم التاريخية، و مساحته الإجمالية تبلغ نحو 127 ألف متر مربع بمساحة تصل إلى 30 ألف متر مربع وحدائق على مساحة 97 ألف متر مربع و استغرق بناؤه 38 شهراً.

تأتي هذه المشاريع رغم الضائقة المالية التي تعاني منها الكويت بسبب هبوط أسعار النفط في السنوات الأخيرة

و يضم المركز متحفين يعنيان بالتاريخ الطبيعي يتعرف الزائر من خلالهما على أدق تفاصيل الحياة البرية من كهوف وما تتضمنه من زواحف مختلفة وما يتعرض له الإنسان من ظروف مناخية متقلبة سواء الصحراوية أو القطبية بجميع تفاصيلها.

و أما متحف العلوم الفيزيائية والكيميائية وعلوم النقل يستعرض جميع أنواع وسائل النقل وتطورها عبر التاريخ إضافة إلى العلوم الفيزيائية والكيميائية والبحث العلمي والابتكار عبر المعارض التفاعلية، كما يضم ثلاثة مختبرات مخصصة للتجارب.

ويتكون المتحف من طابقين يتضمن الأرضي منهما تاريخ الطيران بينما يحتوي الأول على معرض الروبوتات والذكاء الاصطناعي إضافة إلى التجارب الفيزيائية والكيميائية بينما خصص الطابق الثاني للابتكار.

كما يضم المركز متحفاً للعلوم العربية الإسلامية مليئاً بالمعروضات وشاشات اللمس التفاعلية والأفلام والمعالجات التخطيطية،ويتكون المتحف من ثلاثة معارض رئيسية متصلة ببعضها البعض الأول منها يختص بعلم الكواكب والثاني عبارة عن أكاديمية الفضاء والثالث لاستكشاف الفضاء.