معرض تشكيلي لوزير الثقافة المصري الاسبق فاروق حسني

يستحضر الفنان التشكيلي وزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني فى أحدث معارضه مزيجاً من ضوء مصر والموسيقى والبحر والصحراء ومدن عربية وأوروبية في أكثر من 50 لوحة تجريدية يعود بها للساحة التشكيلية.

وقال حسني في افتتاح المعرض السبت «كل أعمالي وجدانية ليست أدبياً يمكن وصفه بالكلام، كل ما‭‭‭‭ ‬‬‬‬أريد أن أعبر عنه من أراء وأفكار قدمته في هذه اللوحات، أنا لا أجيد التعبير بالكلمات لكني أفعل هذا بالألوان».

وأضاف «تأثرت في هذه الأعمال بالموسيقى والبحر والصحراء وكذلك المدن التي أقمت فيها بعض الفترات مثل روما وباريس ودبي»،وفقاً لوكالة رويترز.

ويضم المعرض الذي يستمر حتي 28 فبرايرالجاري، و المقام في غاليري «بيكاسو إيست» بالقاهرة الجديدة، 59 لوحة أكريليك على قماش.

ويقول الناقد الفرنسي ميشيل نوريدساني في كتيب التعريف بالمعرض «لدى حسني ضوء هو ضوء مصر دون شك، ولد من تفاعل كيميائي مرهف، هو خليط من ماء النيل، مياه البحر والصحراء القاحلة. لكن هذه الشفافية وهذا الأسلوب في جعل اللون يصعد ليهبط ببطء على باقي الألوان التي هي بمثابة سند له، هما عنصران لا يملكهما سواه».

وأضاف «ومثل الشاعر، يقوم فاروق حسني باستثمار أقل لمساحة الأرضية، لكي تذوب في متعة الخيال والواقع، ليعطيان دون تفرقة ألوان -خطوط- أبخرة، تعرجات أو خطوط عميقة، خربشات، علامات تعجب صغيرة، بقع شديدة الإضاءة - مسطحات منزلقة».

شغل حسني منصب وزير الثقافة لنحو 24 عاماً إلى أن ترك كرسي الوزارة في أعقاب انتفاضة يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

غادر فاروق حسني الوزارة لكن وهج الفن لم يغادره، إذ واصل مسيرته في عالم التجريد متنقلا بين القاهرة وعدة مدن.

وفي الافتتاح الذي اجتذب أعداداً كبيرة من الفنانين والمتابعين لأعمال حسني، قال الفنان التشكيلي جورج بهجوري «كلها لوحات جميلة لأنها انفتاح لتجربة حسني في التجريد، واضح أنه يتقدم كل عام».