الفقيه والمالكي يفتتحان فعاليات ليبيا الثقافية بمعرض القاهرة للكتاب

تحت شعار «الثقافة تجمعنا» أشرفت وزارة الثقافة بحكومة الوفاق على ندوتين أقيمتا بالمقهى الثقافي، مساء الاثنين، ضمن فعاليات النشاط الليبي بمعرض القاهرة للكتاب في دورته التاسعة والأربعين.

الندوة الأولى تناولت رواية الكاتب الليبي «خفايا القصر»، حيث قدم الأديب عوض الشاعري الراوية وكاتبها أحمد إبراهيم الفقيه.

وألقى الدكتور مدحت الجيار شهادة في الروائي تناولت أعماله ونشاطه الأدبي، وتحدث بعدها الدكتور أحمد إبراهيم الفقيه عن مسيرته الثقافية. وعقب ذلك نقاش وشهادات من الحاضرين.

وخلال الندوة تحدث الفقيه عن عشقه لمصر، مشيدًا بريادتها في احتضان الكتَّاب والمثقفين العرب، مؤكداً التحامه بمثقفيها ومبدعيها منذ فترة شبابه، وذكرها دائماً في أعماله لما تمثل من مشاهد حية في مخيلته، كما حرص على نشر مقالاته في أكبر صحفها ومجلاتها الثقافية.

وأشار الفقيه إلى تأثره بالأديب العالمي نجيب محفوظ، ووصف مدى انتشاره وتأثيره على المثقفين الليبيين.

وكشف الأديب الليبي أن روايته تزيد على ستين ألف كلمة وصادرة عن دار أطلس للنشر بالقاهرة، وضمت الندوة شهادات من قبل عدد من النقاد المثقفين الليبيين والعرب.

ثم قدم الكاتب الصحفي محمود السوكني للندوة الثانية التي تناولت مجموعة القاص والباحث حسين نصيب المالكي «الطيار البرونزي»، وهي مجموعة قصص قصيرة جداً تناولها الكاتب الأديب محمد عقيلة العمامي بالنقد، مبرزاً شيوع هذا النمط القصصي الجديد، مشيداً بنجاح الكاتب في تقديم قصصه.

ثم تولى بعد ذلك الدكتور زياد علي التعقيب موضحاً العديد من المعلومات عن هذا الفن السردي، مشيراً إلى السبق الذي حققه القاص عبد الله الخوجة.

و«الطيار البرونزي» مجموعة من النصوص القصصية القصيرة جداً، وقدمت للمجموعة الناقدة سوزان إسماعيل، والتي تقول: «عندما نبدأ بقراءة هذه السلسلة من القصص القصيرة جداً، لا نستطيع التوقف حتى نهايتها، وتتحفز حواسنا للاستمتاع بالمزيد، فهي تتلون بالفلكلور الشعبي الليبي، فبعض المفردات هي من صميم اللهجة المحلية، تطلعنا على تراث هذا البلد الجميل، ففي هذه النصوص تكمن الحكمة واللغة السلسة والجميلة بآن معاً، وتنتهي بقفلات مدهشة، تتصف بمقومات القصة القصيرة جداً. هذا الكتاب كأنه البحر نغوص به، لنحظى بالدرر».

حضر الندوتان رئيس اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة، وسفير ليبيا المكلف، ومندوب ليبيا بالجامعة العربية، وسفير ليبيا لدى السويد ولفيف من الأدباء والكتَّاب الليبيين.