حقوقيون وكتاب ونشطاء يصدرون بيانًا حول تفجير السلماني ببنغازي

أصدرت الأربعاء، مجموعة من الحقوقيين والكتاب والنشطاء والإعلاميين بيانًا،حول تفجير السلماني الإرهابي ببنغازي أمام مسجد «بيعة الرضوان» بمنطقة السلماني في مدينة بنغازي الثلاثاء، يدينون فيه بشدة العمل الإرهاربي الذي أسفر عن سقوط 37 قتيلاً و87 جريحًا.

وجاء في البيان« نعلن استنكارنا لهذه الأعمال الإرهابية والإجرامية، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى ونترحم على أرواح الضحايا الذين سقطوا جراء جرائم الجماعات الإرهابية والعصابات المسلحة التي لم تفرق بين رجل وامرأة وصبي وطفل من القتل بالرصاص إلى التفجير بالمفخخات إلى قطع الرؤوس وقصف الأحياء المدنية».

و أضاف البيان «إن العصية بنغازي دفعت ثمنًا كبيرًا جدًا من أجل وقف القتل والاغتيالات والتصفية ومن أجل عودة مؤسسات الدولة ومن أهمّها المؤسسة القضائية والمؤسسة الأمنية والمؤسسة العسكرية وعلى المسؤولين في هذه المؤسسات والأجهزة أن يبدأوا عملهم بالتحقيقات في الجريمة الإرهابية والقبض على الجُناة ومحاكمتهم أمام القضاء».

و تابع «كما نشد على أيدي شباب مدينة بنغازي وكل مدن ومناطق ليبيا لشجاعتهم في مواجهة الإرهاب، الذي يستهدف الأبرياء والآمنين في كل بقاع الوطن، وهو يرتبط بمنظومة ممنهجة، تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار والسلام في كل ربوع بلادنا الحبيبة لعرقلة بناء مؤسسات الدولة وإجهاض المسار الديمقراطية ولن نخرج من هذه الدوامة إلا بتفعيل القضاء وأن تنجز الأجهزة الأمنية تحقيقاتها وتقدمها للقضاء الذي يحكم ويكشف نتائج هذه التحقيقات للرأي العام».

إنّ «التضحيات التي دفعها الشعب الليبي ثمنًا لحريته وتطلعاته لدولة المواطنة والقانون لا ينبغي التخلي عنها لمصلحة فرد أو جماعة أو تنظيم ونرى أن الانتصار الأصيل على الإرهاب يكون بنبذ كل أنواع الكراهية والعنف، والتأسيس لمبادئ الحوار والتعددية والديمقراطية والمدنية والتسامح، ومواصلة السير في نهج العملية الديمقراطية التي أشهر الإرهاب بسبب رفضه لها سلاح العنف في وجه الليبيين،فمثل هذه العمليات لا تزيد الشعب الليبي إلا إصرارًا على محاربة الإرهاب والإصرار على مواصلة المشوار والعمل على منع هذه العمليات الإجرامية والمضي قدمًا في بناء دولة القانون والمؤسسات».